عندما يختفي الظل…

علي منير مزنر 

ألقاب مزرعة في غير موضعها
كالهر يبتغي إنتقاما صورة الأسد
والكلب يبتغي صورة النمر
لأجل ذلك.. يخجل النظر في غمرة الصمت…
لا أكف عن استخراج الحلم…
مع أنها غير كافية..
هل هي لوحة ليلية..
أم هي لوحة الظل..
مع إختفاء شمس الحقيقة…
يخجل النظر… في رؤية المظاهر..
فالكلب يبتغي صورة النمر…
هو يعرف أنه كلب
ونحن نعرف أنه كلب
هو يعرف أننا نعرف أنه كلب
ونحن نعرف أنه يعرف أننا نعرف أنه كلب
مهما حاولت التشبه بالغير ستعود إلى حجمك
عندما يختفي الظل..
إنه كلب… ولكنه يعطينا وفاء للأيام الكفيفة..
فيكون خير من صحبة الليل في هذا الزمن..

شاهد أيضاً

مصطفى الزين، رئيس بلدية لا تهدأ قدماه فسبق الدولة

بقلم الكاتب نضال عيسى في زمن تعجز فيه المؤسسات الكبرى، يظهر رجال يثبتون أن الإنسان …