الهموم المعيشية تتكدّس.. الدولار نحو المئة ألف ليرة؟!

1 مارس 2023
يومًا تلو آخر، تواصل الأوضاع المالية والمعيشية في لبنان مسارها الانحداري متجهة نحو الدرك الأسفل، وسط اشتداد الأزمات في بلد يواجه أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه.
وتتربّع أسعار المحروقات على رأس الهموم المعيشية بعدما باتت تحلّق على وقع الارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار الذي بات فالتًا من عقاله ووصل إلى عتبة التسعين ألف ليرة لبنانية.
وقد دفع التأرجح المستمر في سعر صرف الدولار المعنيين الى إصدار جداول بالجملة للمحروقات يوميًا، فيما سجّل الجدول الصباحي اليوم الأربعاء ارتفاعًا في أسعار المحروقات جاءت على الشّكل الآتي:
بنزين 95 أوكتان:  1617.000 ليرة لبنانية (+18000)
بنزين 98 أوكتان: 1656.000 ليرة لبنانية (+18000)
المازوت: 1538.000 ليرة لبنانية(+17000)
الغاز: 1084.000 ليرة لبنانية  (+12000)
الأسمر يعلن عن اجتماع طارئ غدًا بعد رفع الدولار الجمركي

وفي السياق المعيشي، وبعد رفع الدولار الجمركي من 15 ألف ليرة الى 45 ألف ليرة،
رأى رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر أن “الواقع كارثي ولا وجود لأي علاج في ظلّ استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق”.
وفي حديث اذاعي، قال الأسمر: “كنا دعونا إلى إضرابات سابقًا ولكنّ قمنا بتأجيلها لأسباب أمنية وسندعو إلى اجتماع طارئ غدًا في الاتحاد العمالي بعد رفع الدولار الجمركي”.
وأعلن الأسمر أنه “سيكون لدينا لقاء مع رئيس الهيئات الاقتصادية لبحث رفع الحدّ الأدنى للأجور وهناك مراسيم سابقة يجب أن تصدر حول الأجور”.
“حراك المتعاقدين”: على وزير التربية إنقاذ التعليم الرسمي
وفي الشأن التربوي المعيشي، اعتبر “حراك المتعاقدين” في بيان أنه “في يد وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي إنقاذ التعليم الرسمي وعليه فورًا صرف الـ 100 مليون دولار فورًا كحقوق للمتعاقدين والملاك والطلاب (50 دولارًا شهريًا لكل طالب وطالبة) والتي تغطي حوافزهم على مدار السنة الدراسية”.
ودعا “الأحزاب الممثلة في الحكومة والروابط إلى التحرك السريع لتذليل العقبات لإعادتها ودفعها فورًا من دون انتظار أي بيروقراطية”.
كما دعا وزير التربية الى “دفع 50 دولارًا شهريًا لكل طالب رسمي لمساعدته في دفع تنقله الباهظ إلى المدارس”، بالاضافة الى “دفع بدل النقل عن العام الدراسي المنصرم من بداية هذا العام مع دفع حوافز العام الماضي للأساتذة الذين لم يقبضوها والتي لم يعرف حتى الآن لماذا لم تدفع”.
ورأى أن “لدى الحلبي أموالًا من الدول المانحة عليه التصرف بها فورًا”.
تدابير وقائية أمام المصارف في صيدا
وعلى وقع احتجاز أموال المودعين في المصارف اللبنانية، وفي ظل المبادرات الفردية من قبل أصحاب الحقوق للحصول على ودائعهم وسط اقتحامات لعدد من المصارف من وقت الى آخر، اتخذت عناصر قوى الأمن تدابير وقائية أمام عدد من المصارف في صيدا لإفشال أي عملية اقتحام من قبل المودعين

شاهد أيضاً

وحدة التدخلات الطارئة تدشن مساهمتها لمشاريع المبادرات المجتمعية بمحافظة إب اليمنية من مادتي الاسمنت والديزل ..

تقرير /حميد الطاهري دشنت اليوم وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة المالية بالتنسيق مع السلطة …