بقلم المهندس عدنان خليفة
هو كان عنوان مقال اليوم وحلقة من سلسلة مداخلات أملاها دمار وويلات الزلزال والحروب ٠٠ وفرضها ما تصاعد هنا وهناك من خطاب لا يقل زلزلة ٠٠ وكلام البعض الذي لا يقيم حساباً لمواجع الناس ٠٠ لا بل وينفث هوى البعض السادي والمدسوس في النصوص والنفوس٠٠٠
وكان لا بد من بعض الرد على البعض من ورثة الثقافة النفاثة في الحِقد والعِقد ٠٠٠
ولكن ٠٠ وقبل أن أكمل ٠٠٠
استوقفتني صورة أرسلت لي الآن وعلى الخاص لطفل أُنقذ اليوم وحيداً – ومن تحت أنقاض يومين – وهو بعمر ال 11 شهراً بعد أن فقد كل عائلته الكردية !!..
هو حال الكثير من تداعيات ومعاناة الشعبين السوري والتركي بنتيجة الزلزال المدمّر وقد جمعتهم المصيبة ٠٠ ونحن كذلك يجب أن نتوحد بمواساتهم ٠٠٠
وعلى المقلب الآخر هناك من يلعب ويتسلى بالكلام على هذة الآلام !!..
وينكأ الجراح بالتنظير وبإختلاق تبريرات لئيمة لأسباب ومسببات معاناة الشعوب على وقع الزلزال والحروب ٠٠
ولنتذكر :
ويسألونك عن الروح قل هي من عند ربي ٠٠
وحفظ الأمانة واجب ديني وأخلاقي وإنساني ٠٠٠
و صورة هذا الطفل المرفقة كما وصلتني قبل دقائق وحدها تكمل المقال٠٠
وكأن نظرته تقول ارحموا من في الأرض وتحت الأنقاض ٠٠٠
ولإبتسامته حديث آخر ٠٠٠
10 – 2 – 2023
المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net

