د. جمال شهاب المحسن
يا لهول الفاجعة الإنسانية التي وقعت من جرّاء الزلزال المدمّر الذي أصاب العديد من المحافظات السورية ، فجاء الألم فوق الألم والجرح فوق الجرح النازف من جرّاء ألعدوان الذي تتعرض له سورية الحبيبة الصامدة منذ إثنتي عشرة سنة ، كما جاء فوق أهوال الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون السوريون من جرّاء الحصار الأميركي والغربي الظالم .
رحِم الله الرحمن الرحيم ضحايا الزلزال و تعازينا القلبية الحارة لأهاليهم ومحبّيهم .. والرجاء بالشفاء العاجل للمصابين متمنّين العثور على المفقودين تحت الأنقاض ..
والحمد لله على سلامة الناجين ، مع الشكر الخاص لوحدات وفرق الإنقاذ السورية والطواقم الطبية الإسعافية مما يعكس اهتماماً كبيراً جداً وعنايةً استثنائية من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي يشرف مباشرةً على جميع الإجراءات اللازمة والطارئة في المحافظات المنكوبة وتوجيهه الحكيم للقيادة السورية والوزارات والإدارات وكل الذين يساهمون في مواجهة تداعيات هذه الفاجعة التي تمثّل قضية وطنية وقومية وإنسانية بإمتياز .
وكل الشكر لكل من بدأ بالمساعدة الفورية من الأشقّاء والأصدقاء أصحاب الضمير الإنساني الحي ، فسورية قلب الأمة والعالم ستتجاوز بإذن الله تعالى ولطفه وعنايته هذه المحنة الكبرى .
✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
