
الدكتور المهندس سمير الحسيني
قِصَصي تبدأ بمجموعة من أفراد لهم حكايا وبعض من قِصص قصيرة لا تنتهي فصولها عند حدود ومنها “يتدكرب” قلمي بخطوته نحو الكتابة لتصبح أمثولة.
لن يكون لهم مُقدِّمة ولا شكر على من وهبني قرضاً لأطبع ديواني، لن أرضى بمُموّل يفرض شروطه وأفكاره وألوانه المزاجيّة ولا حتى بمدحه على جميل ليس له به سوى بأنه “زنكيل” ولإمتلاكه بضع من أوراق نقديّة لا تُغني عن جوع.
الفهرس سيكون أرقام مُبعثَرة “ملخبطة” بدون عناوين والصفحات من بدايتها حتى نهايتها ضائعة وما على القارئ سوى لمّها وجمعها وما على الكاتب سوى التدوين والباقي “عل الله”.
بدون رسومات وإشارات توضيحيّة وبيانات وخرائط مُفصّلة وقلوب و”لايكات” بالمقلوب أو أصابع توحي بما هي عليه بل الإيحاءات في قلب الكاتب والمكتوب “للي بيعجبه” وللذي لا يعجبه.
المواضيع عجيبة غريبة فريدة وغير مُقتبسة أو منقولة أو مسروقة من الغير، بل هي من نسيج الواقع والموجود والحاضر عند اللزوم “ولبّي إن كان فيك” والتلبية جاهزة وفي الحال والوقت الغير ضائع.
الشخصيّات عامة ويصيبها العمى وعدم الرؤية، امّا الأبطال فليسوا تاريخيين ولا قياديين ولا حتى بهيئة “سوبرمان” عصره أو المرأة الخارقة بل هم مثلنا ويشبهوننا في “تعتيرهن وشحارهن”.
“الحراميّة” و “البوليس” يتواجدون بكل لصوصيّتهم وشطارتهم وحنكتهم بدون “مكياج” وبلا ملابس توحي بما يمثّلونه، فلا نجوم على الأكتاف ولا رِتَب ولا قُمصان مُرقّطة و”برانيط” ونظّارات تُخفي العيون والعيوب، مُجرّدين من الألقاب والمفردات وإلقاء التحيّة ورفع الكف على الجبين او دفعه على الرقاب و”التخبيط” به للإعتراف.
هلوسات وكلام هامشي ومعاني زائفة وتعابير غير لغويّة ومُفردات يدخلها بعض من “اوكي” والكثير من “الميرسي” وفي غير مكانها، لأن أكثرها لغات لا نفقهها سوى في قاموسنا بخلطة نتميّز بها ولا نُتْقِن سوى بعض من كلماتها.
قِصص من الذاكرة والحاضر ومستقبل لا نعرف دروبه والطريق الذي سنصله، روايات “تُفنيسة” تُنفّس عن مشاعرنا او حقيقيّة او نصفها من الخيال العلمي والعالمي سأسردها كما أتّقن بقلمي الرصاص، رأسه “مبري” ومُمحاة مضى عليها الزمان فأكلها وشَرِبَها بدون مبراة أضحى ثمنها معاش “بني آدم” بريء من فساد أفسد عليه الضهر وكَسَرَ ظهره ولم يجبر له فيها خاطره سوى ب” جفصين” يلف يديه ويضعها على فمه لإسكاته عن الحقيقة وقول الحق.
هذه هي قِصصي ورواياتي وهذه هي مجموعتي القِصصيّة الجديدة، فلمن سيقرأها اقول له “الله يعينك” ولمن سيتجنّبها “الله رحمك” ولمن لن تعجبه “الك الأمان” ولمن ستستفزّه “شوكة بعينك” ولمن سيستهزأ بها “كون احسن منّي” ولمن ستعجبه “غريب أمرك” ولمن ومن ومن “شو الله جابرك”.
قِصصي وبعد تمعّن وإستدراك للأمور سأبقيها تحت “مخدّتي” أحلم بانني وثّقتها على ورق وجسًدتها في الواقع، أمّا الواقع فهي طارت حينما أيقظتني ساعة مُنبّه “الهواوي” بصيحة على صوت الديك لتُنبّْهُني بأن الوقت قد حان لِتنصرف إلى عملك وجني ما قد يكفيك ” كفاف يومك” ولأرتدي فيها ملابسي الرثّة و”صبْاطي المخزوق” وربطة عُنُقي الوحيدة و”لافيق” من حلمي في الكتابة إلى الإسترزاق وبما هو أنفع.
صور في ٢٧ _ ١٢ _ ٢٠٢٢.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net