
لقاء علمائي أكد على التمسك بالمنهج الدعوي والمقاوم للشيخ العلامة عبد الناصر جبري (رحمه الله)
لمناسبة الذكرى السادسة لغياب المربّي المجاهد العلامة الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري، (رضوان الله عليه)، التقى علماء دين من تجمع العلماء المسلمين، وحركة التوحيد الإسلامي، وحركة الجهاد الإسلامي، ومجلس علماء فلسطين في لبنان، وحركة الإصلاح والوحدة والهيئة السُّنية لنُصرة المقاومة، وجمعية نور اليقين، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، والعلماء “الأوزاعيون”، والمنتدى الإسلامي للدعوة والحوار، وجمعية منتدى الوحدة، وحركة أنصار الله، والمركز الإسلامي للإعلام والتوجيه، ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، وتجمع علماء عكار، وجمعية بدر الكبرى، وحركة الأمة، في مجمّع كلية الدعوة الإسلامية في بيروت، وتباحثوا في الأوضاع المحلية الراهنة والتطورات الإقليمية والدولية، وخلصوا إلى التأكيد على ما يلي:

أولاً: التمسُّك بالمنهج التوحيدي الذي سلكه فضيلة الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري (رحمه الله تعالى)، الذي اعتبر أن ما يجمع الأمة ويوحّدها أكثر بكثير مما يفرقها، والتنوع في منهاج الأمة يجب أن يكون مصدر غنى وقوة.
ثانياً: التأكيد على أن التربية الإسلامية التي أرساها أسسها فضيلته (رحمه الله تعالى) من خلال المؤسسات، تشكّل مدماكاً حضارياً نوعياً في إرساء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وارتقاء النفس نحو السمو.
ثالثاً: التمسك بنهج فضيلته الوطني، الذي يؤكد على وحدة لبنان واللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب، وأن لبنان هو وطن نهائي لجميع أبنائه.
رابعاً: أكد اللقاء أن الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها لبنان تفترض انتظام عمل المؤسسات؛ بدءاً من رئاسة الجمهورية، وبالتالي لابد من الانتهاء من الشغور في الموقع الأول في لبنان، والانصراف إلى معالجة شتى الأزمات المالية والاقتصادية والمعيشية التي ترزح تحتها البلاد والعباد، والتي جعلت أكثرية اللبنانيين تحت خط الفقر.
خامساً: التشديد على أن لا مهمة تعلو على مهمة إنقاذ لبنان والحفاظ على وحدته الداخلية وعيشه الواحد، معتبرين أن الشراكة الإسلامية – المسيحية هي رأسمال لبنان وسبب وجوده وبقائه، لأن التعددية الثقافية هي أكسير الوحدة والتطور والتقدم.
سادساً: رفض اللقاء رفضاً قاطعاً أي تدويل للمسألة اللبنانية، لأن ذلك يعني تضييع لبنان، والتجارب علمتنا أن الأمم المتحدة لا تهتم لوحدة البلدان والشعوب، بل هي تشجع على نسف الوحدة والبنى الوطنية في الدول، عبر أسماء وتسميات مختلفة، مثل: مفوضية اللاجئين، وحقوق الإنسان، والجمعيات الملوّنة وغير الحكومية، ما يعني أن التدويل هو نسف صريح وواضح للسيادة الوطنية، مبدين خشيتهم من الإطاحة باتفاق الطائف.
سابعاً: أكد اللقاء تمسُّكه بالمقاومة كدرع واقٍ لحماية لبنان، وقوة توازن ردع مع العدو، خصوصاً أن تجربتها الجهادية والكفاحية العالية أكدت أنه بها وحدها يمكن التحرير وهزيمة العدو، وقد ترجمت إنجازات عظيمة؛ سواء بالتحرير في أيار 2000، أو بهزيمة عدوان تموز – آب 2006.
ثامناً: التمسك بنهج فضيلة المربي الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري (رحمه الله تعالى) بأن المقاومة الفلسطينية وحدها القادرة على مواجهة العدو والتصدي له، كما أثبتت كل الوقائع والتجارب، وأن طريق المفاوضات والتنسيق الأمني لن يجلب للشعب الفلسطيني سوى المزيد من العدوانية والاستيطان والإجرام.
تاسعاً: إن وحدة الفصائل الفلسطينية والتنسيق في ما بينها هو الطريق الأنجع والأفضل للوصول إلى الحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفلسطيني المجاهد، وبالتالي حقوقِ ومقدساتِ الأمة المغتصَبة.
عاشراً: دعا اللقاء العلمائي التشاوري إلى أن تتوحد كل الجهود من أجل القدس وبيت لحم، وكل الأرض التي باركها ربُّنا تبارك وتعالى.


مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net