لغةُ الضاد

 

https://youtu.be/9bz_pbB4Enc

بقلم والقاء الشاعرة سناء معتوق 

على أجنحةِ حروفِك
دعينا نحلّقُ عالياً
في عالمِ البلاغةِ والبيان:
نقطِفُ من البلاغةِ ما نَبلَغُ به مبتغانا
وما نُبَّلِغُ الكونَ ما يستحقُّ التبليغ،
ومن البيانِ نبيّنُ المعنى بالتبيين
ليتهادى الكلامُ على ألسنةِ الفصاحة.
ومن تِبرِ كلماتِك صوغي لنا
قصائدَ من عشقٍ وشوق
تغمرُكِ بالخلود في الذاكرة.
اعطفي بغيماتٍ رومانسيّةٍ بيض
على أشواكِ ذكرياتِنا
وبقليلٍ من قطَرات الشِعر بلسِميها
لتزهرَ نرجساً وأملاً كادَ أن ينطفئ.
ومن شذا عباراتِكِ
اعصري لنا خمراً للعيد!
وما أجملَهُ من خمرٍ
يُعتصرُ من أعنابِ بلاغتِكِ.
أنت وحدُكِ لغةُ الضاد،
يا لغتي،
وذا عطرُك يضوعُ على أوراقي
كما قلمي يطوفُ حول أحرفِكِ
كعاشقةٍ أضناها نأيُ الحبيب.
يهجرُنا ربيعُ سحرِكِ
كلما غزاكِ خريفٌ غريبٌ.
حبيبتي…..
سنخيطُ من أجفانِنا حرساً لمُحيّاكِ
ومن جنائنِ كلامِكِ
نغزلُ للأجيالِ باقاتِ قصائد
نزرعُها في المُزْن
لتمطرَ خيراً وسلاماً
على حقولِكِ التي تخضّرُ
كلما اخضّرَ في أفئدتنا التعبير.
نحنُ: أنتِ
وأنتِ نحنُ..
لا فرّقنا مفرِّق.

شاهد أيضاً

“استراتيجية الإنهاك وهندسة الخروج: سقوط بوابات الهيمنة في الشرق الأوسط”

🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …