احلى جارة

لي جارةٌ عوّدتْ عيني على الأرقِ /
بها أهيمُ فأهواها على الورقِ
أشتاقُ لو صمتتْ ، أرتابُ لو نطقتْ /
ينتابني الخوفُ مع بعضٍ مِنَ القلقِ
يجتاحني السُّكْرُ إما نالها حُلُمي/
حتى أُحِسَّ بأني العمرَ لم أفِقِ
يداعبُ الخدَّ شِعْري إذ أُدلِّلُها /
يخطُّها نَسَماتٍ في مدى الأُفُقِ
أُقبِّلُ الثغرَ من وهمِ السرابِ ومن /
شوقٍ ، أطيرُ الى الغيماتِ في الشَّفَقِ
يُغانِجُ الجيدَ والنهدين لي قلمٌ /
يصدُّهُ الحبرُ من خوفٍ من الغرقِ
وجارتي صخرةٌ في قلبها حجرٌ /
غريبةُ الطَّوْرِ … حتى الشعر لم يَرُقِ
ودِدْتُها لو تمنعُ الترهيبَ عن قلمي /
لو جاء يكتبُ وصفَ الصَّدرِ والعُنُقِ
وددته قلمي لو سال قافيةً /
تزيل عن وجهها أُكذوبةَ النَّزَقِ
كيما اصارحَها ، كيما تصارحني /
قد ذاب قلبي ومن سهدي ومن أرقي
يا جارتاهُ ألم توصيكِ بي كتبٌ /
مِنْ صدِّكِ العمرُ نهرٌ ضاع في نفقِ
عِشقُ السرابِ سرابٌ ليس يدركه /
قلبُ النزارِ الفقير الطيِّبِ الخُلُقِ
تلكَ الشِّفاهُ التي قد خايلتْ شفتي /
قد خِلتني ذقتُها يوماً ولم أذُقِ

شاهد أيضاً

لاتجهدوا أنفسكم أيهما الأولوية اليمن أو غزة كليهما عينين في وجه الشعب والقائد..

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب اليمني برأيي رغم أن الخطوة إيجابية بكل …