د. نزار دندش
قصيدة غزلية قرأتُها في مهرجان الشعر البقاعي قبل ايام
إمَّا رأيتُكِ باتَ حرفيَ يشهَقُ
طوبى لِشِعْرٍ من جمالِكِ يَسْرِقُ
ما سَهمُ عينٍ قبل عينِكِ نالني
واليومَ حُسنُكِ بابَ قلبيَ يطرقُ
لكأنَّ نهراً من جمالٍ طافَ بي
بِتُّ الهيومَ ، بحسنِ عينِكِ أغرَقُ
يا وجهَ نورٍ وجهَ طفلٍ خِلْتُهُ
وجهُ النضارةِ بالأُنوثةِ يعبقُ
في العينِ سِحْرٌ أم خدودُكِ زهرةٌ ؟
في الثغر نارٌ أم شفاهُكِ تَحْرِقُ ؟!
عيني تشهَّتْ من عيونكِ همسةً
والروحُ باتتْ من عيونِكِ تُشرِقُ
معكلِّ همسٍ من لسانِكِ مُسكِرٍ
مع كلِّ غُنْجٍ من قوامٍ ينطقُ
اللَّهْفُ يسري في عروقيَ مُسرعاً
والروحُ تغفو ، جفنُ عينيَ يطبقُ
وندمتُ اني سحرُ عينِكِ فاتني
وعلى المواضيَ باتَ يوميَ يشفِقُ
قد كان عمري من سرابٍ قبلَهُ
وجهُ الحبيبةِ من زمانيَ أصدقُ

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
