أ. د. درية فرحات
قبع كعادته في بيته العتيق.
يوزّع نظراته في أرجاء البيت، يتفحّص في دفتر ذكرياته عن لحظات حياته المشرقة.
توقّف عند فقده بصره في ليلة زغرد فيها رصاص طائش.

أ. د. درية فرحات
قبع كعادته في بيته العتيق.
يوزّع نظراته في أرجاء البيت، يتفحّص في دفتر ذكرياته عن لحظات حياته المشرقة.
توقّف عند فقده بصره في ليلة زغرد فيها رصاص طائش.
بقلم الكاتب نضال عيسى عندما نعود إلى صفحات لبنان الوطنية، لا يمكن تجاوز أسم العماد …