ناصر قنديل
صباح القدس لحضور محور المقاومة ، في جدول أعمال قمة المساومة ، حيث كان المطلوب أن تكون قمة التطبيع ، وتنطلق منها للتشبيك العسكري مع الكيان المشاريع ، وأن يحمل منها بايدن نصرا لإسرائيل ، ويعود متأبطا ملايين البراميل ، فرسمت معادلات القوة ، بين بايدن وجماعته هوة ، فهم في القلب راغبون ، لكنهم بحسابات المصلحة خائفون ، فكيف يغضبون روسيا وقد صارت جارا قريبا ، فقالوا لبايدن لا زلت حبيبا ، لكننا نرى ما حل بأوكرانيا وأنتم تخشون الحرب ، حتى عندما تكون واضحة بين الشرق والغرب ، تكتفون بإرسال السلاح ، وتتركون بوتين مسيطرا في الساح ، بينما نريد إذا اقتربت النيران ، أن نرى جنودكم في كل مكان ، فدعونا نرتب بالتي هي أحسن أمورنا ، ولا تغضبوا من القلق في شعورنا ، طهران غدا تستحضر بوتين على مياه الخليج ، وتظهر قمة جدة مجرد تهريج ، والرسالة واضحة لا تلعبوا بالنار ، واحترموا معايير الجار للجار ، وبالتوازي ، يا حضرة الرئيس التائه ، جئت تطلب للغازي ، من يقف معه يواجه ، فهل تجد أننا نقدر على المزيد من التطبيع ، وقد سرنا وراءكم كالقطيع ، لكن إيران تهدد وتحذر ، وحلف المقاومة يزمجر ، ويقولون ان التطبيع جريمة ، ويستعيدون لغتهم القديمة ، ويهددون بالويل والثبور ، وعظائم الأمور ، ونحن لم تشف جراحاتنا من اليمن ، ولم يمض عليها الزمن ، فعاد بايدن بخفي حنين ، لا يعرف الأذين من البطين .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
