“فلفل” الحزين على إستشهاد مربيته الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

شبلي أبو عاصي – أوستراليا

 

الرحمة لروحك شيرين أبو عاقلة، شهيدة فلسطين وكل الأمة، قتلوك عمداً لأنك الإعلامية المميزة والقادرة على فضح كل مشاريعهم وجرائمهم، ومن قتل وتشريد للشعب الفلسطيني إذا استطاعوا  إلى تدمير وحرق كل ممتلكاتهم وأرزاقهم.

قتلوك شيرين لأنك ترفضين عيشة الأذلاء وتحت أسواط التعذيب والترهيب، وترفضين أن يبقى أبناء شعبك الفلسطيني مشردين في شتى أنحاء العالم بعيدين عن تراب القدس والمسجد الأقصى وعن حيفا ويافا والضفة والقطاع وكل قرى وبلدات فلسطين.

شيرين الشهيدة التي قدمت أزكى الشهادات وهي شهادة الدم، لك منا كل التحايا والاحترام، رحمك الله وجعل مسكنك الجنة، شيرين أنت مدرسة في البطولة للأجيال القادمة.

رحيلك شيرين، أوجع كل الشرفاء في العالم حتى يوم تشييعك خاف منك الصهاينة ومن الحشود الفلسطينية الجبارة التي قدرت بعشرات الآلاف أتت لوداعك من كل حدب وصوب رغماً عن أرادة وأنف الصهاينة الذين صكت ركابهم وجن جنونهم وأختلت عقولهم.

 

شيرين، فراقك أبكى كل من شاهدك على الإعلام منذ لحظة استشهادك وحتى ساعات تشييعك.

المشاهد كانت قاسية وموجعة، لكنها كانت صارخة في وجه المجرمين والقتلة الصهاينة..

شيرين، حتى صديقك الذي كان ينتظر عودتك إلى المنزل كلبك “فلفل” فهو حزين يبكيك ويتألم ولا ينام ولا يأكل ولا يشرب وهو في حالة ضياع يشتاق إلى عطفك وحنانك.

حتى صورتك التي تركتها إبنة شقيقك على شاشة التلفزين يقضي “فلفل” ساعات واقفاً أمامها، يذرف دموعه باكياً وحزيناً وينتظر منك مناداته.

 

“فلفل” صديقك الوفي يقضي ايامه خلف الباب أو على منافذ دراتك الحزينة أو على شرفاتها ينتظر بارقة أمل لعلك تعودين.

شيرين، “فلفل” الحزين تبقيه إبنة شقيقك “لينا” في حضنها وبين يديها لعلها تستطيع أن ترد بعض الحنان الذي كنت تعطيه إياه.

 

رحم الله الشهيدة شيرين أبو عاقلة ورحم الله كل شهداء فلسطين وجعل الجنة مسكنهم.

شاهد أيضاً

في احتفال الهجرة وتكريم الحجاج في راشيا… المفتي حجازي: دار الفتوى نموذج للوطن بكل مكوناته ومرجعياته

  في أجواء إيمانية ووطنية، أحيت دار الفتوى في راشيا ذكرى هجرة النبي محمد صلى …