سفينة وما من نجاة

قطار الحياة. … الحياة بحر من الأوهام نتلقفها بلهفة لكننا لا نعلم إن كانت حقيقه أم خيال، نحن نعيش ونحلم ولا ندري إن كان هذا مجرد وهم أو خداع، حياتنا أشبه برحلةٍ على متن سفينةٍ بلا قبطان ونحن فيها مسلوبي ألأراده بلا أختيار أو كقطار يمشي ويمشي فنكون الظل الساكن في الظلمة لا ندري أن كنا في مقصورة هذا القطار أم اننا تحت عجلاته فالحياة تطحن عظامنا ثم تلفظنا بعد أن نصبح جثث هامده لا خير يرجى منها وتبداء رحلة البحث من جديد عن ركاب آخرين لم تدركهم بعد.

الفنانة التشكيليه باسمة عطوي

شاهد أيضاً

يومُ الغديرِ الأغرّ أسماءٌ ودلالاتٌ في الأرضِ والسماء

طوفان الجنيد. كما أوردنا لكم سابقًا، فإن يوم الغدير الأغر ليس مجرد حدثٍ تاريخيٍّ عابر …