من صفحة الدكتور نزار دندش

حفيدي الأول ، ألكسندر ، أطلّ على الدنيا قبل يومين ، لكنّه ما زال بعيداً عن عيني في قارة استراليا البعيدة . لقد شاء لنا القدر اللبناني أن تفصلنا المسافات أُسوة بكل لبناني وذويه . ومع ألكسندر تفصلنا الى الفواصل الفصول ، فهنا صيف وهناك شتاء .ويميز عالمي عن عالمه أن هناك سِلماً وعدلاً ودِفءَ أمان ، أما هنا فعكس ما في بقية البلدان ، فنحن نسير بعكس الأزمان .
وُلِد الحفيدُ الذكر بعد الحفيدة الأنثى فصارت ذريتُنا مكتملة لا خوف عليها من الفناء فحبذا لو يُطوى سطح الأرض كي تُمحى المسافات ، كيما أضمّك يا جدو الى صدري فأستعيد ذلك الشعور العجيب الذي ساورني حين أبصرتِ النور أمُّكَ جوليانا وأبصر النور خالك جبران .
ألكسندر !
سميُّك احتلَّ نصف الأرض ، لكنه شجّع العلم والمعرفة وقدّر العلماء . ملأ ما حوله نوراً ، واسمه مذكورٌ في القرآن . وجداك يحبان العلم ويتبنيان عقيدته ، وأمك وابوك وكل من تنتمي اليهم ومن ينتمون اليك أنصار علمٍ ومعرفة ، فكنْ رجل علمٍ وثقافة ونزاهة واستقامة ، وكن محترماً وأعلم ان احترام الذات ارقى من ولوج السماوات .
حبيبي ألكسندر
ولدتَ في استراليا البعيدة ، في استراليا الجديدة التي يراها البعض بلا تاريخ لأن عمر الوجود الاوروبي فيها لا يتجاوز بضع مئاتٍ من السنين ، وأراها الأمة المحظوظة لأنها متحررة من سلاسل التاريخ ومن عقد التاريخ ومن سجون العادات والتقاليد وفارغات القصص وكاذبات التواريخ ، وأخبار من لا يميزون المريخ عن البطيخ …
لك الصحة يا حبيبي ولأمك وأبيك ، ولك العمر المديد ولك السعادة والفرح .ولنا فيك الأمل ، فكلنا أمل في ان تكون استمراراً مميزاً في هذه الحياة البشرية المتلكئة وعنصراً حضارياً راقياً في هذه الحضارة التي تسير على حافة الهاوية .
أهلاً بك يا حبيب الشرق والغرب والشمال والجنوب
أسرة موقع مجلة كواليس تشارك الصديق الدكتور نزار دندش فرحته وتتقدم منه من عائلته الكريمة بأحر التهاني متضرعين المولى عز وجل ان يمن على المولود الكسندر بالصحة والعافية والعمر المديد والنجاح في ظل والديه العزيزين وحنان جده ومحبة عائلته
الف الف الف مبروووك🌿🌹🌹🌹🌹🌹🌿
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
