ناصر قنديل
صباح القدس ، ليوم العرس ، وقد أنعش الأمل بتحرير فلسطين ، وجعل النصر يقين ، واثبت امكانية هزيمة الكيان ، ما دام قد هزم في لبنان ، واسقط اسطورة الجيش الذي لا يقهر ، وقد عبرت المقاومة من المطهر ، وقالت كلمتها الفاصلة في أيار ، أن ليس أمام الإحتلال الا الإختباء خلف جدار ، وظهر لكل شريف ، أن الإحتلال كأوراق الخريف ، يذبل ويموت ، وأوهن من بيت العنكبوت ، فكان التحول العظيم ، بعد طول انتظار ، لاول انتصار ، حيث بلا التباس ، وبكل مقياس ، انتصر الصبر العظيم ، على العدو اللئيم ، وقال الشعب بالفم الملآن ، سيحصل في كل مكان ، ما حصل في لبنان ، فخرج اليمن الى الساحة ، يحمل سلاحه ، وتجهز العراق ، ككل مشتاق ، وانتفضت فلسطين ، تحرر غزة ، وتقسم اليمين ، أن تحفظ للقدس العزة ، وها نحن مع السنين ، يزيد اليقين ، بخيار المقاومة ، بأن الحرب القادمة ، ستغير المعادلات ، و تقلب التوازنات ، وتستفيد من تغير العالم وتفكك الهيمنة والتسلط ، وانتشار الفراغ والتخبط ، لتكون حربنا القادمة ، لإسقاط الاحتلال ، قال سيد المقاومة ، والكيان إلى زوال ، ما دام الأمر للشعب ، وشباب فلسطين قد أعلنوا الحرب ، واشعلوا النار ، واتخذوا القرار ، وقد آن موعد الرحيل ، ل “دولة” “إسرائيل” – .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
