رضابها الشهد

د. نزار دندش

غمّازتان ! أيا الله , كي نشقى /
في وجه فاتنةٍ لا تعرفُ الرفقا ؟!

غمازتان ! ألا تكفينا واحدةٌ ؟! /
فالعاشقون دُمى في بحرها غَرقى

الخدُّ وردٌ ويشهى الحُسْنُ لَمْسَتَهُ/
والعينُ سِحْرٌ لمن ترمي ومن تلقى

والعُنْقُ زنبقةٌ يختالُ مُنتصباً/
والسنّ لؤلؤة في بحرها الأنقى

ثغرٌ رحيقٌ ونحلٌ خالَهُ عَسَلاً/
رضابُ شَهْدٍ ومن ريقِ الندى أنقى

 

شاهد أيضاً

عدم الالتفات الى الجنوب عجز أم تواطوء…؟

  وهل التباين الاميركي – الاسرائيلي حقيقة أم لعبة…؟ *بقلم د. علي الشيخ محمد يعقوب* …