النص الأساسي لملحمة جلجامش (نسخة نينوى) المسماري
وقد اعتمدت على ترجمة فراس السواح
إعداد: المحامي كميل
اللوح السادس:
العمود الاول:
العمود الرابع والخامس:
125- (… ثلاثمائة) رجل.
126- في خواره الثاني (قتل مائة …).
127- مائتي رجل (….) ثلاثمائة رجل.
128- ( …) زيادة على ذلك.
129- في خواره الثالث (…) انقض على إنكيدو،
130- (ولكن) إنكيدو (أحبط) هجومه.
131- قفز إنكيدو وأمسك بقرني ثور السماء
132- فأرغى الثور وأزبد،
133- وبطرف ذيله الثخين (لطمه).
134- ففتح إنكيدو فمه
135- منادياً جلجامش:
136- (( يا صديقي، لقد تفاخرنا كثيراً (…).
137- 144 (أسطر مشوهة).
بين مؤخرة الرأس والقرنين (سنطعنه).
… … …
لا حق إنكيدو و(.. .. ) ثور السماء.
قبض على جذر ذيله.
العمود الخامس:
وجلجامش كمصارع ثيران مدرب.
بجبروت و(….).
بين مؤخرة الرأس والقرنين غيب نصله.
بعد قتلهما ثور السماء انتزعا قلبه،
ووضعاه أمام شمش (قرباناً)،
ثم تراجعا وسجدا.
(بعد ذلك) استراح الأخوان
(ولكن) عشتار ارتقت أسوار أوروك المنيعة.
صعدت إلى الذروة وصبت لعناتها:
(( ويل لجلجامش، قد مرغني بالتراب من قتل ثور السماء)).
عندما سمع إنكيدو من عشتار ما قالت،
انتزع فخذ الثور الأيمن ورماه في وجهها:
(( لو استطعت بك إمساكاً،
لنالك مني مثل ما ناله،
ولربطت أحشاءه إلى خصرك)).
فجمعت عشتار البنات المنذورات،
نساء المعبد وبغاياه،
وعلى فخذ الثور السماوي أقامت مناحة.
169 – أما جلجامش، فقد جمع أصحاب الحرف وصانعي السلاح جميعاً.
170- أعجب الحرفيون بحجم القرنين.
171- وزن الواحد منهما ثلاثون رطلاً.
172- وغلاف قشرته إنشان.
173- اتسع كلاهما لستة جورات من الزيت،
174- قدمها جلجامش زيت مسح لإلهة لوجال بندا.
175- ثم أتى بها وعلقها في غرفة عرشه.
176- بماء الفرات غسلا أيديهما.
177- ثم أخذا بيد بعضهما وسارا.
178- قادا عربتهما في طرقات أوروك،
179- فتتجمع أهل أوروك لرؤيتهما.
180- ونادى جلجامش بهذه الكلمات:

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
