الأساطيرالإغريقية (الجزء الثاني)

 

قصة سايكي و كيوبيد

إعداد المحامي كميل سلوم 

بعد أن فقد كيوبيد ثقته بسايكي كما قلنا من قبل رحل و تركها وحيدة في حيرة و ندم فذهبت إلى معبد فينوس ( أفروديت) لتطلب الشورى و لكن لان فينوس كانت تبغضها لجمالها لم ترد مساعدتها إلا بإصرار شديد منها فطلبت منها ثلاث مهمات مستحيلة لتفعلها لكي تساعدها.

أول مهمة هي أن تفرق حبوب البقول المائة واحدة تلو الأخرى في مدة يومين ، كانت مهمة شبه مستحيلة فكيف لها أن تقوم بذلك لوحدها في يومين فساعدتها ديميتر و أمرت بأن يقوم بمعاونتها النمل فكانت كل حشرة توزع الحبوب بشكل منظم للغاية. تعجبت افروديت من الترتيب الدقيق للحبوب فطلبت منها ثاني مهمة و هي أن تملىء قارورة بماء من نهر ستيكس و الذي يقال أنه إذا لمسه بشري صار من عداد الموتى فقرر زيوس مساعدتها و إذ بصقر يحمل القارورة و يملؤها من أجلها.

علمت أفروديت بمساعدة الآلهة لها فقررت أن تكون آخر مهمة أصعب من الأخرتين السابقتين.
أمرت سايكي أن تحضر من العالم السفلي جزءا من جمال برسيفوني زوجة هايديس إله العالم السفلي في صندوق قد أهدتها إياه.
و بنظرة بؤس في عيني سايكي و من شدة تعلقها بكيوبيد قبلت بالمهمة فساعدها هرميس إله السرعة و قادها للعالم السفلي و أخبرت برسيفوني بقصتها التعيسة فأشفقت عليها و أهدتها بعضا من جمالها في ذلك الصندوق.

فرحت سايكي كثيرا بتنفيذ آخر مهمة ثم تذكرت مدى سوء حالها بسبب صعوبة المهمات التي استفذت جمالها و تركتها جرداءا فقررت أن تفتح الصندوق و تأخذ قليلا من جمال برسيفوني و إذ فتحت الصندوق لم تتحمل قوة جمال إلهة العالم السفلي و صارت جثة هامدة و كيوبيد يراقب من بعيد الأعمال المستحيلة التي فعلتها من أجله فحمل جسدها و طلب من هايديس أن ترجع سايكي للحياة بعد ذلك أهداها بعض من طعام الآلهة الذي إذا أكله البشر صاروا خالدين، و رجعت سايكي إلى حبيبها كيوبيد في النهاية رغم عجرفة أمه و كرهها الشديد لها و عاشت سعيدة مع كيوبيد للأبد

شاهد أيضاً

في احتفال الهجرة وتكريم الحجاج في راشيا… المفتي حجازي: دار الفتوى نموذج للوطن بكل مكوناته ومرجعياته

  في أجواء إيمانية ووطنية، أحيت دار الفتوى في راشيا ذكرى هجرة النبي محمد صلى …