*التلاقي والتواصل في كسروان… من كسروان الى كل لبنان

 

تم التلاقي، فاجتمعنا ، ليكون التواصل رسالة إنسان وطننا الحقيقي.

 

* احتفاءً

بعيد الأم ، كان العيد هؤلاء المسنون المنسيون في تفاصيل حياة قاسية، ليكون ملاذهم : دير العناية الإلهية ، رسالة حياة ، بجميع كوادره ، من الأخت الراهبة ميراي شاكر ، إلى كل فريق العمل الذي ينبض بالحب والعطاء . في أجواء عفوية وفرح عائلي حقيقي ، ومن يعطي الحب يحصد الحب والاحترام .
* فعاليات ونشاطات : ألعاب ورقص ، شعر ، فن ، عزف وغناء ، تكريمات ، تلاقت على محبة الآخر ، تحتويهم طائفة واحدة رمزها الإنسان ، ومع كل التحديات أثبتوا للجميع رسالة وطن يكنز برحمه ، أمومة ربيع معطاء لكافة أبناءه .
* رسالتنا واحدة وأهدافنا متلاقية لا للطائفية نعم للوطن. وهذا ما أكدته المشاركة القيمة من : حركة التلاقي والتواصل على لسان رئيسها الأستاذ مهدي حرقوص : ” الدين الذي لا يدعو للمحبة والتسامح وتقبل الآخر ، ليس دين الله، وأشار إلى أن لبنان لن يخرج من هذا النفق المظلم، إلاّ بنشر ثقافة المواطنة والإنتماء الوطن، وتضافر كل الجهود والطاقات للوقوف سداً منيعاً بوجه النظام الطائفي الذي حول الوطن إلى مزرعة يتقاسمها أمراء الدم والحرب”.

*حركة التلاقي والتواصل*
المكتب الإعلامي ٣٠/ ٣ / ٢٠٢٢

شاهد أيضاً

مقا_ومة لبنانية للدفاع عن الأشرفية

بقلم علي خيرالله شريف إذا تأمَّلنا المشهد اللبناني بمنظور وطني من الناحية المفاهيمية، نجد الكثير …