إعداد وحوار الشاعرة رانية مرعي
بهاء حسن حلاّل، عميد متقاعد من الجيش اللبناني منذ عامين.
حامل اجازة ماجيستير في ادارة الاعمال الدولية واجازة ماجيستير في العلوم السياسية.
تابعت دورة في تقنيات الذكاء الاجتماعي (E Q) ولمدة عام كامل في جمعية متخرجي الجامعة الاميركية.
خلال خدمتي العسكرية تدرجت في الرتب من رتبة ملازم حتى وصلت في عام 2015 الى رتبة عميد ركن حيث اني مجاز بالعلوم العسكرية العالية وحاصل على إجازة الركن وهي إجازة تعادل إجازة الماجيستير في علوم أخرى.
تدرجت في المراكز في كل الميادين العسكرية انطلاقا من العملانية إلى التدريب وحتى إلى الميادين الرياضية العسكرية ، وأخيرًا ترأست مكتب المخابرات في غرب بيروت تحت مسمى مكتب أمن الحمرا ولمدة تتخطى العشر سنوات.
تابعت دورات عسكرية عدة في عدد من الدول
في فرنسا، اميركا،حلب ( سوريا )، المملكة
العربية السعودية .
دورة في التدريب الرياضي في الدانمارك ودورة على المخابرات الامنية في روسيا الاتحادية .
كتبت عدة ابحاث ..
عناوين الابحاث:
١- مسؤولية العدو الاسرائيلي عن مجازر صبرا وشاتيلا.
٢- الحرب على العراق والاستراتيجية الاميركية المستقبلية
٣- الخصخصة في لبنان حل أم ازمة .
٣- النفط في لبنان وتأثيره على علاقات لبنان الخارجية
٤- حرب عام ١٩٧٣ ، ودور كيسنجر فيها
٥- تركيا أزمة هوية وكيان
٦- الحرب على سوريا وتأثيرها على دول الجوار
٧- المستنقع اللبناني أزمة نظام أم أزمة حكم
وحاليا أنا في صدد متابعة الدكتوراه في العلوم السياسية في جامعة بيروت العربية وبصدد مناقشة اطروحتي وهي تحت عنوان “العدالة الانتقائية في الفكر السياسي المعاصر”.
من هواياتي البحث في كنه اللغة العربية عبر مخر عباب الشعر عبر بحوره حيث اني قد أصدرت عدة مؤلفات شعرية منها:
– انا والحنين 2004
– الحنين .2006
– درب الحنين 2015
– حنين يأخذني اليك . 2018
أكتب الشعر، وأحبه، وأعشق معانيه.
العميد المتقاعد بهاء حسن حلاّل:
منذ خربشت على وجه الشمس وفي بداية مراهقتي
كانت كتابتي عذراء عفوية تتسلق سلم النجاح
فوجدت أن هناك صفات أساسية مشتركة بين القائد الناجح وبين الشاعر

*العميد الذي قضى عمره في الحياة العسكرية، كيف تنبّهت لميولك الشعريّة؟
الحياة العسكريّة تختلف في أسلوبها بشكل كبير عن الحياة المدنيّة من حيث التقيّد بالأوامر والتعليمات التي تصدر من الجهات العُليا وضرورة السمع والطاعة والتنفيذ الفوري ضمن التسلسل العسكريّ والقيادة العُليا، ويتميّز أفراد ومنتسبي الأجهزة العسكريّة بالانضباط التام في الوقت ودقّة المواعيد.
وحياتنا العسكرية تأخذنا أحياناً عن هواياتنا وتجعلنا في إطار السرية والجدية الهادفة لحماية مبادئ التنشئة الوطنية والتي ممكن ان تكون كالقصيدة منضبطة وملتزمة ولها قواعد كالبحور الوازنة لأية قصيدة،
فالشرف والتضحية والوفاء مسار التزام وقدرة وضمير
فالالتزام كألتزام القوافي، ليس هناك فارق بين من امتهن الحياة العسكرية والامنية وبين من امتهن ترجمة ما يشعر به بفكرة او بصورة او بقافية.
فالشعر قد يأتي جزء من التفعيلة في آخر البيت، ويأتي جزء منها في بداية البيت التالي. الالتزام بالقافية: إذ تعطيه الجرس الموسيقي العذب. واستعمال الصور الشعرية التي تعمق التأثير بالفكرة التي يطرحها الشاعر.
وأنا منذ خربشت على وجه الشمس وفي بداية مراهقتي
كتبت وكانت كتابتي عذراء عفوية تتسلق سلم النجاح فوجدت أن هناك صفات أساسية مشتركة بين القائد الناجح وبين الشاعر:
اولا: التواصل الجيد مع الغير
ثانيا: القدرة على بناء مبنى لغوي يطل به على محيطه.
ثالثا: الثقة بالنفس.
رابعا: التحلي بروح الجدية.
خامسا: التواضع والانسانية
ولن ننسى النشاط الدائم
كلها صفات تحمل صدقية القصيدة، وتضحية العسكر.
* ما قصتك مع الحنين، وقد احتلت هذه الكلمة عناوين دواوينك الاربعة؟
الحنين بالنسبة لي هو الإعلان عن اندماج المفاهيم مع الحواس وعن تفاعل الرمز مع الرؤى والتعبير المنفعل عن الوطن والحنين.. عن الذاكرة والتفرد الذي يميّز التجربة الشعرية والنفس الرومنسي المتدفق في الأفكار التي تنساب من التجربة العميقة، تجربة الانسان الوطني والقائد العسكري والسياسي والمثقف، فقد جمعتُ في دواويني وجدانيات حسية عملت بشكل حثيث على دمجها مع اللغة لتكون شامخة ومليئة بالحياة والأمل بالتفاؤل والحب.
عملت على التركّيز على الحنين كفكرة، وشعور، وعنصر محرّك لمجازات اللغة، فنشرت ديواني الأول سنة 2013 “الحنين” وديواني الثاني “درب الحنين” سنة 2015، وديواني الثالث ” حنين يأخذني اليكِ” سنة 2018,
خضت تجربة الحنين وأنا أعرف في كل قصيدة لمن ذلك الحنين..
أعرف الأسماء والعناوين والأمكنة والتفاصيل أدرك أن خلف كل صورة من الصور مجازات من التجلي والصفاء مع كل عاطفة متناقضة تأخذه أبعد من الفرح والحزن والقلق والحيرة، ولكنها تنتهي بي على نافذة جمال وإبداع وحياة نابضة بحقيقتها.
تميزت دواويني بالحنين في محاورها وصورها وبساطتها الغارقة في وجدانياتها المجازية وهي تراوح بين الحالة والتذكار بين الذاكرة والماضي، فالحنين هذا الوجع الاستثنائي الذي لا يستأذن من أحد يطرق أبواب الفرح بشجن ويتدفق بتلعثم يراود اللغة فتتأثر وتحوّل وجعها إبداعًا، الحنين هو تلك الصور التي تطوف حولنا تغمرنا برذاذ الحلم دون أن تبلل أوراقنا بالمطر لتحافظ على حرارة الشوق”.
أحيانا كنت أعجز عن إيجاد معنى للحظة الحنين:
” كما يسميه الاغريق فهو فلسفة الاسترجاع” وكثيراً ما كان يُتعامل معه كمرض ولكنه حين يصيب المبدعين يتفجر بجماليات كثيفة وانفعالات متداخلة.
فهو نتاج زمن تفنن في صقل الذاكرة على إيقاع الانتظار والترقب ورشّ الألوان على جدران الأزمنة، فهو الفصل الأجمل في الحكاية والتوقع الأقرب إلى القلب والوجدان فكل ما نسترجعه بحنين يحافظ على ألوانه ويتمالك نفسه أمام الأمكنة بعبق التلاقي وملامح العابرين وأغنيات الذاكرة وهمساتها.
وهذا ما شغفني بالحنين الذي يسكنني دائما ويجبرني على إدمانه، لذا تجدني مسكوناً بهاجسه.
*تقول أنه من هواياتك البحث في كنه اللغة العربية.
ماذا اكتشفت في رحلتك بين الكلمات والمعاني؟ وماذا تنصح الذين يتنكّرون للغتهم الأم بحجةٍ – صارت برأيي واهية – أنّ العربيّة صعبة ومعقّدة.
بعدَ أن امتطيْتُ صهوةَ اللغة العربية في رحلتي الاستكشافيّة ،وغصْتُ في أعماقها، لأستكشفَ كنهها وأستلذ بمعانيها ومفرداتها البليغة، وفصاحتِها، ومتانتِها الجليلةِ ،وتفرّدها بحرف الضاد، وتميّزها بالنثر من أدبٍ وشعرٍ وقوافٍ منتظمةٍ، إنها لغة القرآن، لغة الفصاحة،والبلاغة، إنها الحضارةُ بكلِّ ما للكلمةِ من معنًى.
امّا الذينَ يتنكّرونَ للّغةِ الأمّ بحجّةٍ انها صعبةٌ ومعقّدةٌ، ما هيَ إلا حججٌ واهيةٌ ليسَ لها أساسٌ منَ الصّحّةِ لأنّها لغّتنا الاصليّة، والتي سُمّيت بلغة الامّ على هذا الأساس، لا بل هيَ أسهل من غيرِها فيجبُ أنْ نتعّهدَها بالرّعاية والاهتمامِ حتّى نستخرجَ منها أجمل الجواهر بدلًا من الاهتمامِ بالبدائل من لغاتٍ أجنبيةٍ، وننسى اللغة الأمّ. ولا ننسى من المسؤول عن هذه المشكلة المتفاقمة قد لا ينتبه إليها معظم الاهل بمرحلة الدراسة خصوصًا الجيل الجديد منهم، إذ يتكلّمون مع أطفالهم بلغة أجنبية، ظنًّا منهم أنهم بذلك يسهّلون الأمرَ عليهم وخصوصًا انّ معظم الموادّ العلميّة يتلقّونها باللغة الاجنبيّة وتحديدًا الانجليزية أو الفرنسية، إضافة إلى أنهم يبرّرون بأنّ هؤلاءِ سيتعلّمونَ العربيّة حُكمًا لأنهم يعيشونَ في محيطٍ اجتماعيٍّ عربيّّ.
وهكذا يصبحُ الطفل منفتحًا وبشكل لا إرادي على اللغةِ الاجنبيّة، وبالتالي يُواجهُ صعوبة كبيرة عندما يبدأ تعلّم اللغة الفصحى.
على سبيل المِثال ،لقد كانت لغتنا العربيّة تحظى بأهميّةٍ بالغةٍ في الأزمنةِ الغابرةِ ، وكانوا في العصر الجاهليٍ ، أكثر فصاحةً منّا على الرّغمِ من امّيّتِهِم ، كانَ نظمُ القصائد الشّعريّة لديهم أسهل من شرْبِ الماءِ!!
*من المؤتمن على “أمن الحمرا” إلى المؤتمن على أمن الكلمة.
هل المسؤولية واحدة أو أن المنصب الجديد، إن صح التعبير، أكثر دقّة؟
الامن بمعناه الواسع هو الائتمان، هو الامن والامان.
فإن كان أمن الحمرا وهو اسم لا يعني الأمن لشارع الحمرا فقط، بل هو تقريبا يشمل كل منطقة بيروت من خط الشام باتجاه البحر غرباً مع ما تحوي هذه المنطقة من مؤسسات رسمية ودولية ومركزية قرار تحتاج لدقة وتفاني، لانها بيروت العاصمة.
وأمن الكلمة ايضا “اذا صح التعبير” هو المرتكز الاساسي للأمن والثقة فالكلمة تعيش المخاض قبل ان تولد، فهي ربيبة الفؤاد، ومسار العقل وصديقته.
الكلمة والشعر ترنيمة القادة، والقادة هم من ينبرون في طليعة الجيوش لقيادتها وهكذا هم الشعراء كانوا وما زالوا راسخين في التأثير والقيادة على رأس قبائلهم قديما ودولهم حديثاً.
يُطلق لقب شاعر على مَن يتمكّن من نظم قصائدَ وفقَ لغةٍ ما، فكان الشاعر فيما مضى، بالنسبةِ للقبائل العربيّة، البطل الذي تتباهى به القبيلة بين باقي القبائل، للردّ على شعراء القبائل الأخرى في المباريات التي تُقام، وكان لكلّ قبيلةٍ شاعرُها المميّز والذي يسعى من خلال قصائده لتمجيدها والدفاع عنها شعراً.
كما المؤتمن على أمن أي منطقة أو مؤسس .
إنه الأمن والأمان، يحتاج للدقة في كل الاصعدة.
*يقول غاستون باشلارد: “يجب أن نستمع إلى الشعراء” ما هو الدّور الذي يلعبه الشاعر في مجتمعه ؟ وأحب أن تحدثنا عن تجربتك وكيف أثّرت في محيطك؟
غاستون باشلار، ذلك الذي يمكننا تسميته “أكثر الشعراء فلسفة والفيلسوف الاكثر شاعرية”، يقول: “انظروا أرجلي، انا فيلسوف للعلوم، انظروا الى أجنحتي، فأنا شاعر”. هذه الشعلة الكبيرة التي تنقل ارتعاشتها ونورها الى روح كل الشعراء، تنطفئ القصيدة في حداد، ذلك الذي قال: كل شيء يرتج حين يرتعش النور”. لقد كان باشلار منارة بالنسبة الى الشعراء، يلهمهم ويحسون بأنه واحد منهم.
الشاعر عملياً وفق باشلار هو من يرفع مرساة حلم اليقظة ويضع الخيال ضمن الحقيقة والتي تعتمد الايحاءات من الشعراء. فالشعر والشاعر لهما التأثير الأكبر في المجتمعات فالتأثير الشعري ليس هو أقصى شكل يمكن ان يأخذه هذا المجتمع فنحن ممكن أن نكتشف من خلال مقطع أو جملة، أساسًا صلبًا لبعثِ حلم ما.
فالجمع بين عنصرين متضادين هو عملية تشكيل رأي عام. والشاعر هو من يدمج الماضي بالحاضر تجهيزًا للمستقبل، والشعر يخرج من رحم قضايا الإنسان فردا ومجتمعاً، يتأصل في تاريخه وحضارته ويرافقه في مختلف مراحل المجد والانكسار، وفي الحزن والفرح، ويحمل هَم أرغفة الفقراء ودموع الثكالى والأرامل، ويصطبغ بدماء الشهداء، وينغرس مع سنابل الأمة والوطن وفي خصبِ تُرابه النابض بالحياة كما ينغرس في وجدانها بذرةً تُنبِتُها يد الواقع.
وأن أردنا أن نتكلم عما أثرتُ أنا كشاعر في محيطي،
أعتقد أنه ليس من العدل أن أتكلم انا عن مدى التأثير فكثرة المتابعين والمهتمين لقصائدي تؤشر الى تأثيرٍ ما، لا اسمح لنفسي أن أتكلم عن حجمه.
إن الشاعر هو محرك الأمة.
*-اعتدنا في لبنان أن ننادي من يرتدي البذّة العسكريّة “وطن”.
أسألك يا وطن، هل لبنان بخير؟
شرف، تضحية، وفاء،
مبادئ للوطن يتمنطق في البذة العسكرية وتختصر هذه البذة التضحيات على أساس الشرف والوفاء.
لبنان اليوم وبعد تراكمات عمرها سنون، يعاني من مخاض كبير ومن انهيار محتمل على أصعدة كثيرة، فلبنان يقف أصلاً على مرتكزين اثنين: النظام المصرفي
والامن.
عملوا على ضرب النظام المصرفي للأسف، وبقي الأمن عبر الجيش وكل القوى المسلحة التي تحمل اليوم الوزر الاكبر في هذا الوضع.
لكن بكلمة واحدة لا أبدًا الوطن ليس بخير.
*هل تحضّر لديوان جديد سينضم إلى قافلة الحنين التي تعبر بها العمر؟
في المبدأ الديوان حاضر وجاهز وكنت سأضع له عنوان
“أحن الى الحنين” لأنهم أفقدونا حتى الذاكرة، حتى الحنين، فصار الحنين للحنين حاجة ملحة.
لكني مُحجم عن إصداره أو توقيعه لأن الوضع العام في لبنان: صحياً، ومالياً، واقتصادياً، سيء للغاية.
أفضل أن أنتظر وأتريث للمرحلة القادمة، لأني أعتبر أن الإصدار يحب أن يبقى بحجمه وقدرته على جمع المحبين والمثقفين هو الأساس، وفي هذا الوضع لا نستطيع أن نقيم جمعاً حول إصدار ، كون إصداري الأخير تصدر المبيعات حينها.
فاحترامًا لتلك اللحظة التاريخية اعتبرت أنه يجب التريث في أي إصدار.
*يقول أدونيس: “الثّقافة العربية المهيمنة هي مجموعة من المؤسسات، إنها ثقافة بلا ثقافة”
هل توافقه الرأي؟ وما هي برأيك الخطوات اللازمة للنهوض بمجتمعاتنا؟
نعم الثقافة العربية المهيمنة هي هيمنة مجموعة من المؤسسات. فالثقافة عمليًا هي نشر الفكر في صحراء اليباس لكي نعزز استراتيجية الفكر والاحساس لأنهما توأمان لا ينفصلان.
وحتى نرى الهدف البعيد يجب أن نشدد على رؤية الهدف القريب لا بوصفه مجرد محطات ووقائع بل بوصفه أولاً جذوراً وأصولًا. ونخطئ في الحكم على الشيء عندما نحكم عليه من ظاهره فالظاهر منه جزء أساسي من المرئي منه”.
فضرورة أن ننطلق من التركيز على واقعنا الثقافي العربي فالثقافة السائدة اليوم تقوم على أساسين:
اولا: من الجهة الوطنية: ثقافة سلطة وظيفية لا تقوم على البحث والنقاش والحوار أو علاقات أو انفتاح أي استتباع، وهي من الجهة الاستهلاكية تبعية أيضاً شبه كاملة للغرب.
إن الهيمنة من المؤسسات الدولية على الثقافة واضحة حيث تعتمد بتمويلها على الخارج لتنفيذ سياسات
يعلن عنواناً لها “الثقافة والانسانية” مما يؤدي الى تجريد الثقافة من فحواها حيث أن المكنون الثقافي لا يمكن الا أن ينم عن نفسه ، ويترجم نفسه وعن نفسه، فكيف لمؤسسات تؤطر الثقافة وتعمل على تعميمها في إطار غير متجدد ومتحجر فيصلح عندها تعبير: ثقافة اللاثقافة.
اما الخطوات اللازمة للنهوض بمجتمعاتنا فهي كثيرة لكن سأذكر بعضها:
-التركيز على الكليات (اي الجمع) وترك الخلاف على الجزئيات.
-التركيز على عوامل الوحدة ومحاربة عوامل التفرقة.
-التركيز على قيم المبادرة والتفوق في العلم والفكر والثقافة والعمل ومحاربة السلبية.
-التركيز على التميز في الأخلاق والمضمون والفكر ، لا في المظهر والشكل.
*أترك لك الختام مع قصيدة تهديها لقراء كواليس
كم شقيت
لعمري كم شقيتُ والناس حولي
تُفْتَنُ وتَتفنَنُ وخوفي دائما يليني..
انا الفرح الذي لا سراً من بعده..
ولمن حولي اعطيت حنينٌ وحنينِ…
جاهدت ومَخَرتُ العبابَ لُباً..
ولم أُسمعَ يميني وشمالي أنيني…
ورسمتُ لكل مرحلةٍ مساراً..
والقدرُ يَحتوي، ولا يحتويني..
وصلتُ الى مستقرٍ فيه قَدْر..
من الفكرِ والتواضعِ والحنينِ
اتمنى لو حولتني هذه الاقدارُ..
سيفاُ، لأقطعَ فيه رأسَ الظالمينِ
العميد الركن .. م ..*بهاء حسن حلال*
🌿💐 تحية كواليس 💐🌿
أين الوطن من هؤلاء الرجال الذين يشبهون المستحيل في زمن الأوهام والأشباه؟
أين مثل هولاء الرجال من وطن يسقط ضحية عزيزة أمامنا جميعاً وكأنه لا يعنينا سقوطه؟
مبهورة أنا أمام هذه القدرات الجامعة لضيفنا حامي الوطن وحامي اللغة ولكل ما يمكن أن يبني البشر والحجر..
حزينة أنا عندما تنعشني مثل هذه النسمات الأمل وانظر حولي فأرى الإنزلاق شديداً والمهوار عميقاً والظلام مخيفاً..
لا أريد أن أناقش هذا العمق الفكري الثقافي الوطني الإنساني للعميد حلال، لأن الحديث عن ذلك يطول ولن أتمكن بالتأكيد من لملمة موج المحيط ..
لضيفنا العزيز الذي يقطر فخراً وعزة وعلماً وحباً ومقدرة وعشقاً وتمكناً بلغة يقول الخبراء بأنها اللغة الوحيدة القادرة على البقاء في العالم، الف تحية ومثلها للشاعرة رانية التي تتقن الدهشة بما تقدمه بكل ما تعيشه من عشق للغة العربية والذي على ما أظن بأنها الأكثر سعادة بروعة هذا الحوار الذي كان على مستوى من البلاغة والرقي بما يليق بلغتنا الجميلة وبضيوفنا المحترمين..
شكراً من القلب
فاطمة فقيه
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
