المكتب الإعلامي ومكتب المهن الحرّة المركزيّان في حركة أمل يكرّمان مصمّم شعار حركة أمل الأستاذ حسين أحمد سليم.
رئيس الهيئة التّنفيذيّة الدّكتور مصطفى علي الفوعاني: “نحن نتكرّم بشهدائنا الذين بذلوا الغالي والنّفيس لتبقى راية حركة أمل خفّاقة”.
مُصمّم شعار حركة أمل حسين أحمد سليم: “أمل هي الكوكب الوضّاء بلفظ الجلالة وشهادة التّوحيد وأسماء الأنبياء والرّسل”.
كرّم المكتب الإعلامي ومكتب المهن الحرّة المركزيّان في حركة أمل الأستاذ حسين أحمد سليم، مصمّم شعار حركة أمل، في مبنى الهيئة التّنفيذيّة للحركة. افتتح الإحتفال بالنّشيد الوطني اللبناني، تلاه نشيد حركة أمل، بحضور ورعاية رئيس الهيئة التّنفيذيّة في حركة أمل الدّكتور مصطفى علي الفوعاني، ورئيس المكتب الإعلامي الدّكتور رامي نجم، ورئيس دائرة المهن الحرّة الأستاذ مصطفى فوّاز، ومسؤول الشّون البلديّة الأستاذ بسّام طليس، ومسؤول الشّون الصّحيّة الدّكتور زكريّا توبة، ومسؤول الخدمات المركزيّة الأستاذ مفيد الخليل والمسؤول الإعلامي لإقليم البقاع الأستاذ حمزة شرف، ورؤساء دوائر وأقسام حركيّة مركزيّة…
وممّا جاء في كلمة المُكرّم الأستاذ حسين أحمد سليم: “عندما يتحرّرُ الإنسانُ من وسوسةِ أوهامِ الأفكارِ الشّيطانيّةِ التي تُراودهُ، ويُعتِقُ نفسهُ الأمّارةُ من دوّامةِ القلقِ والإضطّرابِ والخوفِ، ويعودُ وعيًا عرفانيّا، للتّمسّكِ بالقِيمِ الرّوحيّة النّابعة من الإيمان اليقيني الثّابت، بوجود الرّوح وخلودها، والثّوابُ والعقابُ، والإيمانُ بالله والعالم الرّوحيّ، ويرجو حياةً مأمولةً بالأملِ، ملؤها جوهر الحقيقة، إيمانًا صادقًا بجوهرِ ووحدةِ الأديان الإلهيّةِ. لا بُدّ أن يستعيد الشّجاعة بعظمةِ الأخلاقِ الحسنةِ، ويرفعُ عيونهُ نحو نورِ السّماواتِ والأرض، ويثقُ بجوهرِ الحقيقةِ “أمل”، أفواجَ المقاومة اللبنانيّةِ، لأنّ نور الحقيقة قد بدّدَ ظلماتَ الجهلِ، وأصبحنا قادرينَ على رؤيةِ طريقنا والسّيرِ عليها بخطىً ثابتةٍ وأكيدةٍ…”…
وأشار الأستاذ سليم في كلمته، إلى أنّ: “”أمل” هي الحقيقةُ التي تُشفي أسقامنا وتُنجّينا من الضّياعِ، وتجعلنا أقوياءَ أمامَ الحياةِ والموتِ وتقلّباتِ الأيّامِ، ووحدها حقيقةَ جوهرِ الأملِ تهدمُ شرورَ الضّلالِ… فانظروا ما حولكم وتأمّلوا في الحياةِ. فكلّ شيء يعبرُ ويزولُ، ولا شيءَ يستمرُّ ويدومُ إلاّ الحقيقةَ “أمل”…
وتابع: “أمل” موسى الصّدر، صاحبُ الأمانة… “أمل” نبيه برّي، الأمين المؤتمن حامل الأمانة… “أمل” هي الحقيقةُ وجوهرُ الإيمانِ… والحقيقةُ هي غِنىً، والحياةُ في الحقيقةِ هي سعادةٌ واطمئنانٌ… “أمل” الحقيقةُ هي الجزءُ الخالدُ من سيّالاتِ الرّوحِ، وعلينا جميعًا تثبيتَ الحقيقةَ في أفكارنا وأرواحنا وعقولنا وقلوبنا وأنفسنا، لأنّ الحقيقةَ هي صورةُ البقاءِ والخلودِ… هي هيئةُ الثّابتِ، وهي تكشفُ عن الذي يدومُ إلى الأبدِ… “أمل” الحقيقةُ تعطينا هيئةَ الخلودِ… فلنُسْكِن الحقيقةَ في قلوبنا، ولنمْلأ أرواحنا بالحقيقةِ، ولنتطهّر بالحقيقةِ، ولتتقدّس حياتنا بالحقيقةِ، ولنتعلّمَ التّمييزَ بين الأنا النّرجسيّة والحقيقةِ… فالحقيقةُ تقودنا إلى العدالةِ والمساواةِ… فلنُفتّش عن الحقيقةِ في جوهرِ “أمل”… واعتبر: “”أمل” هي الكوكبُ الوضّاءُ بجميعِ محارفِ العربيّةِ والرّقميّةِ، الكوكبُ الذي يعكسُ جوهرَ نورِ الحقيقةِ… وفاءً وإخلاصًا علينا أن تتلاشى أنانا النّرجسيّةُ في “أمل” الحقيقةْ، ونستريحُ حقّا وتطمئنّ أرواحنا وقلوبنا في جوهرِ حقيقةِ “أمل”…
وختم بالقول: “وقولوا “آمنّا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط، وما أوتي موسى وعيسى والنّبيّون من ربّهم، لا نُفرّق بين أحدٍ منهم ونحنُ له مسلمون”… “وجاهدوا في الله حقّ جهاده” لحماية أفواج المقاومة اللبنانيّة “أمل” بزينة الرّجال سلاحًا فكريّا ووعيًا عرفانيّا، لرفع كلمة الله، وتوحيد الله “لا إله إلاّ الله”… “نحن أقوياء ونبقى وستبقى بإذن الله أقوياء إيماناً فكرياً وعيقدة إسلامية حنيفة”. …
بدوره، أشار رئيس الهيئة التّنفيذيّة في حركة أمل الدّكتور مصطفى علي الفوعاني، إلى أنّ: ” حركة أمل ما زالت في وجدان الأخّ الأستاذ حسين أحمد سليم، وفي ضميره، ما زالت في كلّ ما من شأنه أن يرفع من حضورها، هو فيلسوف، أديب، ومهندس لم يكتفِ من الهندسة من خلال ما أتته تلك الحروف والكلمات، بل جعلها حيّة بيننا”.
وتوجّه للأستاذ سليم قائلاً: “نحن نتكرّم بوجودك ولا نكرّمك، نحن نتكرّم بشهدائنا الذين بذلوا الغالي والنّفيس لتبقى راية حركة أمل خفّاقة، وما زال حامل الأمانة دولة الاخّ الرّئيس نبيه برّي يرعى كلّ القيم التي تفضّلت بها، وهو الذي يريد وحدة هذا الوطن، ووحدة هذه الأمّة، وأفواج المقاومة اللبنانيّة أمل ستبقى على الحدود في مواجهة أيّ عدوانيّة إسرائيليّة، وستبقى حركة أمل داعية للحوار في الدّاخل”.
ولفت رئيس الهيئة التّنفيذيّة إلى أنّ “الحكومة شُكّلت بالأمس، وكان شعار الرّئيس نبيه برّي حيّ على خير العمل. حيّ على خير العمل من أجل أن يخفّف عن المحرومين والمستضعفين والفقراء الذين وقفوا طويلاً بطوابير من العار والذلّ أمام محطّات المحروقات والصّيدليات”.
وأمل الفوعاني أن تكون هذه الحكومة كما أرادها الأخّ الرّئيس نبيه برّي من خلال مبادرات ومبادرات، باب ضوءٍ للخروج من نفق مظلم يمنع ويحدّ من هذا الإنهيار…
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
