لا إنتخابات في أيار..
بالرغم من أنه قد صدر التعميم من حاكم مصرف لبنان بفتح الإعتمادات الخاصة من أجل تقديم طلبات الترشح للإنتخابات النيابية المقررة في 15 أيار، وبالرغم من تصريح وزير الداخلية، بأنه قد تم تأمين المبلغ المطلوب وهو 15 مليون،وبأن الإنتخابات ستجري في موعدها وكل شيء على مايرام، إلا أن البنوك ما زالت ترفض فتح الحسابات الخاصة للمرشحين المستقلين من أجل تقديم طلب ترشحهم..

وبإتصال من موقع ومجلة كواليس مع المرشح المستقل عن المقعد الدرزي في قضاء بعبدا معين كمال الأعور. لإستضياح الأمر منه والوقوف عند العوائق التي يعانون منها، أجاب قائلا: للأسف لم يعد أمامنا الكثير من الوقت، إذ أنه هناك أقل من 25 يوما لتقديم طلب ترشحنا، ونحن لم نستطيع فعل أي شيء حتى يومنا هذا، لقد أصبحنا معقبي معاملات لا مرشحين، لأن الأبواب تقفل أمامنا، وبالرغم من إتصالاتنا المتكررة لوزارة الداخلية وكل جهة مسؤولة عن هذا الأمر وشكاوينا التي نتقدم بها من أجل تسهيل الأمر، إلا أننا لم نلقَ أي جواب أو رد، فالسؤال الذي يطرح نفسه منذ البداية، من المسؤول عن ذلك، وما هي الغاية منه؟! الجواب الوحيد الذي نستنتجه، بأن هذه العرقلة ليس لها سوى جوابا واحدا، وهو بأن الإنتخابات لن تجري في موعدها المحدد في أيار، لأن المنظومة الفاسدة تريد البقاء في مكانها، ولا تريد للبنان النهوض من جديد ولا لشعبه العيش بكرامة وراحة والحصول على أبسط حقوقه دون منة من أحد أو ذل، وللأسف سيبقى الحال على ما هو عليه..
يا ترى هل كتب علينا نحن اللبنانيين، بأن نصلب طوال حياتنا، ألم يحن وقت الخلاص بعد؟! إلى أين يريدون الذهاب بنا، ومن المسؤول عن ذلك؟!..
أسئلة تبقى برسم المعنيين بدءا من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، ووزير الداخلية، ليفهمونا ما الذي يحصل؟!
ونحن بدورنا نسأل من خلال موقع مجلتنا، ما الذي يحصل فعليا، ومتى يأتينا الخلاص؟! ألا يريدون لنا بأن نمارس حقنا الطبيعي في إختيار من يمثلونا، لنعيش حياة كريمة لا هوانة فيها، أو مذلّة؟!
يا ترى، هل هم خائفين من حصول هذه الإنتخابات إذا حصلت، بأن تزيح الفاسدين عن كراسيهم التي يستغلونها ليمتصون دمنا من خلالها، ويغتصبون حقوقنا المشروعة؟!..
جميعنا نريد الجواب منهم، «معليش يتحملونا متل ما صرلنا أكتر من 30 سنة متحملينن، بدنا نتحمل بعض».
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
