بقلم المهندس عدنان خليفة
حدثني أبي عن جدي عن أبي أبيه وما قبل ٠٠٠
عندما كانت السفيحة بجَمَل ٠٠ قصدي النصيحة بجمل مع انها اليوم ومع غلاء الدولار ٠٠ أصبحت النصيحة بدهب وبجمل وجمّال وما حمل !!..
ووالدي قارب التسعين ٠٠ ووالده كان قد تجاوز المائة عام هو والكثير من رفاقه وأهله ٠٠٠
وبينما نحن نتبادل الحديث الصباحي مع تمشاية ٠٠ أخبرني ان وجبة اكثر هؤلاء المعمرين الرئيسية كانت فراكة لحم غنم لبنانية بعد ترويقة بيض بلدي مع سمن حموي او قوارما ٠٠٠ وعاشوا بثبات وبنات ٠٠ قصدي ونبات !!…
وقال لي انه وقتها لم يدخل مطبخهم لحم البقر ٠٠ وبعكس هذه الأيام حيث تحاصرنا العجول والأبقار من كل حدب وصوب ٠٠٠
وللعلم ٠٠ ان معظم البقر مستورد واجنبي كما والقمح ولم تشمله لائحة مقاطعة البضائع الأجنبية وكذلك لم يتم تحريمها!!. والشيء بالشيء يذكر ٠٠ وأتعجب كذلك كيف لم يقاطَع ويحرَّم الدولار ٠٠ وهو الأميركي قلباً وقالباً ٠٠
وربما تبرره الآية الكريمة: إلا من أضطر غير باغٍ !!…
أذاً الكيتو دايت اللبناني كان فراكة غنم كاملة الدسم!!..
والآن عرفت لماذا الخواريف اليوم محتكرة (بالكاف وبالقاف ) لزوم الإنتخابات الصحيّة وولائم الزعماء !!..
ولكن اللبناني مبدع ٠٠ إذاً فليركض خلف الفراكة الى لا مستقر لها!!.. وهذا هو النيو كيتو دايت باللبناني !!..
لأن ما قاله الأجداد هو دائماً صحيح٠٠٠
إنما الله يلعن الشيطان ٠٠ هوي ما بيزيح !!..
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠ مجلة كواليس ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
