تهديد جدّي يُقلِق إسرائيل..ما هو!؟

صحيفة إسرائيلية تُحذّر من “تهديد” وحدة الرضوان في 

ح.ز.ب الله على الحدود: لعبة القط والفأر يجب أن تنتهي

  رصد ـ أحمد موسى

اعتبرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن “التهديد الحقيقي” على الحدود الشمالية مصدره وحدة النخبة في “ح.ز.ب الله” التي تسمى “الرضوان”، مشيرة إلى ضرورة انتهاء لعبة “القط والفأر”.

وقالت الصحيفة في مقال تحليلي حمل عنوان “لعبة القط والفأر على الحدود الشمالية لإسرائيل يجب أن تنتهي”، إن “الجيش الإسرائيلي وصف المنطقة الحدودية مع لبنان بأنها معرضة لتسلل العدو، حيث شهدت العشرات من عمليات تهريب المخدرات والأسلحة، إضافة إلى العديد من عمليات التسلل من قبل عمال مهاجرين (من لبنان إلى إسرائيل) في العام الماضي”.

التهديد الحقيقي

وتابعت: “لكن التهديد الحقيقي يأتي من وحدة النخبة في ح.ز.ب الله، المسماة وحدة الرضوان”.

وذكرت أن “هذه الوحدة التي سميت على اسم القائد العسكري لـ”ح.ز.ب الله” عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق عام 2008 في عملية منسوبة إلى إسرائيل، تم تشكيلها لتنفيذ عمليات سرية ضد إسرائيل”.

تسلّل حدودي..

ولفتت إلى أنه “من المتوقع أن يكون عناصر الرضوان في طليعة أي هجوم لـ”ح.ز.ب الله” ضد إسرائيل، حيث يمكن أن يتسللوا إلى البلدات الإسرائيلية على طول الحدود لقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين والقوات الإسرائيلية، بغطاء ناري كثيف من الصواريخ وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات وغيرها”.

خطوة لااستباقية

وأشارت إلى أن “عناصر هذه الوحدة قاتلوا في سوريا لعدة سنوات، واكتسبوا خبرة عملياتية واسعة، وعاد معظمهم إلى جنوب لبنان”.

وأضافت أنه “على الرغم من أن “ح.ز.ب الله” أعاد نشر قواته على الحدود بين لبنان وإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي لا يعتقد أن الضربة الاستباقية ضد قوات الرضوان ستكون الخطوة الصحيحة في الوقت الحالي”.

وتابعت أن الجيش الإسرائيلي يدرك أن “ح.ز.ب الله” يولي اهتماما وثيقا لجميع محاولات التسلل وتهريب المخدرات عبر الحدود، حيث أن هذه العمليات تتيح له معرفة المزيد عن انتشار القوات الإسرائيلية، والوقت المستغرق للرد على أي أحداث.

جدار من الرمال

وذكرت الصحيفة أن “إسرائيل تعمل على تعزيز حدودها الشمالية منذ عدة سنوات، ولكن بسبب القيود المالية والفوضى السياسية، لم تكمل سوى 14 كيلومترا من الجدار الفاصل على طول الحدود اللبنانية”.

وأشارت إلى أن “ما تبقى على الحدود مع لبنان هو سياج تم تشييده في الثمانينيات، تم تحديث أجزاء منه عدة مرات إلا أنه حالته سيئة”.

وأوضحت أن السياج فيه تقنيات تخطر القوات الإسرائيلية للوصول بسرعة إلى مكان أي حادث تسلل أو ما شابه، لكن كبار الضباط اعترفوا بأن هذا السياج “لن يعيق تسلل عناصر الرضوان”.

لعبة القط والفأر

وتابعت أنه “بسبب خطر تسلل عناصر من ح.ز.ب الله وسوء حالة السياج التقني على طول الحدود، يعمل الجيش الإسرائيلي على تشييد سياج ذكي جديد”.

وأردفت قولها: “إنها مثل لعبة القط والفأر على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، وفيما يقول كبار الضباط إنهم يفضلون التصرف كقط، يمكن للفأر أن يفلت في نهاية اليوم، وهذا شيء لا يمكن السماح به”.

شاهد أيضاً

لبحر الأحمر يتكلم بلغة القوة

اأحلام الصوفي لم يعد البحر الأحمر مجرد ممر مائي تتدفق عبره السفن والبضائع، بل تحول …