هل نسامح الخائن؟؟

نضال عيسى

الخيانة صفة مرفوضة، وسلوك أقبح من القبح مهما كانت أشكالها؛ لكن خيانة الوطن تعدّ من الكبائر والجرائم.
وتبقى وصمة عار في حياة صاحبها، في وجوده في هذه الدنيا ، وبعد موته مهما حاول تلميع نفسه.

الخيانة قد ينال صاحبها شيئاً من التسامح على الرغم من قبحها إذا كانت تتعلق بخيانة الثقة أو زوج أو صديق.

ولكن تبقى خيانة الوطن أفظع وأقسى وأقبح الخيانات. وهنا لا يجب أن يكون للتسامح مكاناً ومنها وضع يدك مع عدوك لأجل حفنة من المال ليس سببا” مقنعا”.
خيانة الوطن والتعامل مع عدوك هي خيانة
رؤية شعبك يذَل وانتَ في سدة المسؤولية خيانة؟

وهي خيانة هويتك، أرضك،شعبك،قضيتك،
والخيانة بهذه الحالة ستبقى الوصمة وصمة العار التي تلاحقك بعد مماتك، ولن يأسف عليك أحد، ولن يستطيع أحد أن يغفر لك هذا الجرم الذي سيرافقك مكتوباً على نعشك وقبرك. هنا يرقد بدون سلام من خان الوطن وشعبه.

نضال عيسى

شاهد أيضاً

مفاوضات واشنطن: السلطة تتجاوز التنازل إلى الاستسلام الكامل

بكل وقاحة، وافقت سلطة الوصاية في لبنان على استمرار الاحتلال دون زمن وعلى وقف غير …