عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وصدر عنه البيان التالي:

كان مشهد لقاء الرؤساء الثلاثة في قصر بعبدا بعد احتفالات عيد الاستقلال باعثاً على الأمل في الخروج من حالة عدم الاتزان التي يعاني منها الوطن والذي أدى لمزيد من الشلل في كثير من القطاعات والتي وصلت إلى حد تهديد المواطن في صحته من خلال فقدان الأدوية للأمراض المستعصية والمزمنة. وإذا ما وجدت فإن أسعارها لا يستطيع المواطن أن يؤمنها ما يجعله عرضة لفقدان حياته في أي وقت. غير أن هذا الأمل تلاشى بعد أن لم يحصل اجتماع لمجلس الوزراء ولم تذلل العقبات التي تمنع من انعقاده والتي أهمها التحقيقات المشبوهة للمحقق العدلي طارق البيطار التي اعتمدت الاستنسابية وذهبت باتجاه الاخلال بالواجبات الوظيفية ضارباً بعرض الحائط المسألة الأهم وهي من أدخل هذه المواد إلى المرفأ؟!! ومن سمح بتخزينها؟!! ومن سمح بتلحيم الأبواب؟!! وكل هذه الأمور كانت تصدر بقرارات قضائية ولم يُسمع من المحقق العدلي أي استدعاء لقاضٍ من هؤلاء الذين اتخذوا هكذا قرارات بحجة أن الموضوع مختص بهيئة قضائية خاصة في حين أنه استدعى نواباً ووزراء مع العلم أن هذا الأمر ليس من اختصاص القضاء العدلي بل من اختصاص المجلس الأعلى لمحاكمة الوزراء والرؤساء ما يطرح الاشتباه بهذا القاضي وسعيه لإصدار قرار سياسي لا علاقة للحقيقة والعدل فيه.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للأوضاع على الصعيد المحلي والإقليمي نعلن ما يلي:
أولاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين الحكومة اللبنانية للانعقاد بأسرع وقت ممكن لاتخاذ قرار بحق القاضي بيطار أو أن يتولى ذلك مجلس القضاء الأعلى لتكون مقدمة لعقد مجلس الوزراء والعمل على حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المواطن اللبناني.
ثانياً: يحذر تجمع العلماء المسلمين من أن يكون هناك في العرض الجديد للمندوب الأميركي الصهيوني عاموس هوكشتاين بأن تجري مبادلة بين حقلي قانا في الجانب اللبناني مقابل حرية الاستفادة للكيان الصهيوني من حقل كاريش أن تتضمن هذه المبادلة تنازلاً عن حقوقنا في حقل كاريش وندعو للحذر من هذا الأمر والتمسك بكامل حقوقنا بنفطنا وغازنا ومياهنا الإقليمية.
ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين استقبال المغرب لوزير الدفاع الصهيوني بيني غانتس والتوقيع على اتفاقيات ذات طابع عسكري واستخباراتي والتي ستطال حتماً كل المجاهدين العاملين على تحرير فلسطين سواء داخل المغرب أو خارجها. هذا التنسيق الأمني الذي يأتي في سياق التطبيع هو من فعل النظام ونحن على قناعة أن غالبية الشعب المغربي العظمى ضد هذا التوجه ونراهن على اسقاطه في الشارع بإذن الله سبحانه وتعالى.
رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام الحكومة الأسترالية بوضع حزب الله في جانبه السياسي والعسكري على لائحة الإرهاب ما يؤكد أن هناك تواطؤاً بين الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في الدفع باتجاه التطبيع ومحاصرة المقاومة ومحورها وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عمق الأثر الذي أحدثته المقاومة في محور الشر الصهيوأمريكي الرجعي العربي.

شاهد أيضاً

وكالة مهر الإيرانية تكشف تفاصيل مسودة تفاهم من 14 بندا بين إيران والولايات المتحدة

  كشفت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن تفاصيل جديدة لمسودة مذكرة تفاهم من 14 بندا …