* أسامة القاضي _ نائب رئيس الحملة الاعلامية الدولية للدفاع عن القدس / فرع اليمن
إنها ذكرى بيان وعد بلفور المشؤوم الصادر في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 1917م.. هذا الوعد الملعون نسبه إلى “آرثر جيمس بلفور” وزير خارجية حكومة بريطانيا آنذاك حيث جاء هذا الوعد على شكل تصريح موجه إلى اللورد روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية والذي بموجبه منحت بريطانيا “وطن قومي” لليهود في فلسطين حفاظاً منها على مصالحها بالمنطقة.
ذلك اليوم الأسود في تاريخ فلسطين العربية والأمة الإسلامية ولا زال الجرح الفلسطيني ينزف دماً من الوريد إلى الوريد جراء ارتكاب بريطانيا جريمة بشعة ظلماً وعدواناً بحق من له الحق بأرضه ووطنه.
104أعوام مرت على وعد بلفور والذاكرة الفلسطينية حبلى بذكريات مأساوية لا حدود لها في ممارسة أبشع صور الإجرام والإرهاب بحق أبناء الشعب الفلسطيني إتباعا من سياسة الأرض المحروقة والتطهير العرقي وتغيير الواقع الجغرافي وبناء المستوطنات وإقامة الحواجز والجدار العازل وفرض الحصار وتبني سياسة التهجير الجماعي أو الفردي “الترانسفير” والقمع والتجويع والاعتقالات وهدم البيوت وابتلاع الأراضي ونهب أملاك الغائبين وسرقة المياه وطمس الحقائق التاريخية والسياسة والدينية، وقصف قطاع غزة وقتل المدنيين فيه وحصار القطاع الى اخره من الجرائم.
وفي ذكرى هذه المناسبة، اطالب بريطانيا، بالاعتذار، وتحمل مسؤولياتها، الناتجة عن وعد بلفور. في الوقت التي ينظم فيه فلسطينيون وقفة احتجاج قبالة القنصلية البريطانية العامة بالقدس المحتلة.
حتى بعد مرور 104 اعوام على هذا الوعد المشؤوم، لم يتمكن الكيان الاسرائيلي المحتل ومع كل الدعم الدولي غير المحدود من الدول العظمى، من السيطرة على الاراضي الفلسطينية كلها، بل وانه اصبح يرتعد من شيء اسمه مقاومة ومقاومين، وبدأ يسخر كل طاقاته لمحاربتهم ومحاربة من يدعمهم من محور المقاومة.
فدائي_القدس_القدس_قضيتي_والتطبيع_خيانة .؟!
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
