*أسئلة مشروعة*

 

بقلم علي خيرالله شريف

لماذا غَيَّر الجيش بيانه بعد لقاء قائده بالمبعوثة الأميركية؟
لماذا تحدث في البيان الأول بصراحة عن اعتداء على المتظاهرين، وبعد اللقاء أصدر بياناً مناقضاً تكلم فيه عن تبادل إطلاق النار، مع العلم أن الأمر كان اعتداءً غادراً على المتظاهرين العزل؟
لماذا بنفس الوقت الذي غير فيه الجيش بيانه، انتشرت معلومات عن دفع مبلغ ٦٧ مليون دولار من العدو الأميركي للجيش اللبناني؟
ما العلاقة بين حملة تجويع الجيش منذ أشهر وتدفق مبلغ ال ٦٧ مليون دولار عليه فجأة؟
هل بدأ تنفيذ الشروط التي وضعوها على الجيش يوم التقوا قائده في السفارة الأميركية بحضور سفراء وأمراء وملحقين عسكريين؟
ما هي الخطوات التالية المطلوبة من الجيش بعد تلقيه ذلك المبلغ الزهيد؟
ما هو أكبر، مبلغ ٦٧ مليون دولار أم عشر مليارات دولار؟
وأخيراً، لماذا اتصل فخامة رئيس الجمهورية بسمير جعجع؟ أليس الأولى، بدل الاتصال بهذا المجرم، أن يرسل إليه القوى الأمنية تعتقله وتعيده إلى الزنزانة قبل أن ينفذ بقية الأجندة الأميركية السعودية الصهيونية الممتدة من بغداد إلى سوريا ولبنان، ويرتكب المزيد من المجازر بالشعب اللبناني؟

*الجمعة ١٥ تشرين الأول ٢٠٢١*

شاهد أيضاً

مذكرة التفاهم (إيران _أمريكا) وإنعكاسها على دول الخليج والمنطقة

بقلم د. علي محمد الزنم عضو مجلس النواب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، دخلت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران …