<>< شآم زارها الخير غيثا ><>

بقلم خالد سويد

طرقات توالت فوق الغيوم ندية
لابواب الخير … ضرباتها تتجدد

طيور الرعد علت دمشق .. تتقد
تبرق ضياءً .. في سمائها تتوعد

تعتصر الغيمة …. وينهمر المطر
غيث فيه الخير لثرانا .. يتمجد

غيم ورعد وبرق ،تداعب دمشق
وكريات الغيث … بيضاء تتبدد

تتساقط من عليائها …. وثثبعثر
حب العزيز ،يضرب الهام يجدد

أرى الكل راكضاً في هرج ،ومرج
تبحث عن صغار ،زارها الهم بدد

تتوارى تحت ظلال ستر ..تستتر
ضيف وراحلته .. من غير موعد

هطل الخير صبحاً سرى متوعداً
عاد في مساء … بالخير ،يتهجد

تبسم الزنبق لحب العزيز.. معانقا
حتى الطيور لقدومه ….. تسعد

توارت من رهبة.. خلف اعشاشها
تتأبط بقايا ديار ،من دمار تتهدد

مواسم الخير للشآم اليوم تواترت
للغوطتين غرب وشرق … تتردد

نفوس تئن لجراح … زارها اللظى
يقبل وجه دمشق.. طهرا متشهد

يغسل النفوس .. من رجس سكن
الصدور من غلِّ غربهم ،مستورد

بواكير الخير نسيناها … من زمن
زادها غيث وأعناب تتساقط برد

تبدلت حارات الشام ،انهارا سيول
تحمل الحب سلاما.. مجدا تمجد

موقع مجلة كواليس

شاهد أيضاً

كي لا ننسى ٠٠٠

المهندس عدنان خليفة وما عايشته شخصياً في يوم السبت الأسود أواخر سنة 1975 في خضمّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.