رداح عسكور:
-1-
شباب بأرواحهم فدوا الوطن
وأقسموا أن تكون دماؤهم
عطراً يُضمَّخ به ترابُ الوطن
هل سأل العميل الخائن نفسه
ماذا ارتكب؟!
ماذا جنى بعد استجابته
للخائن المغتصب الرئاسة
مخمور العقل،المصنوع من حجارة أو تمورٍ كالصنم ؟
ماذا جنى مَنْ خان الوطن
ودفن ضميره بجرّة قلم،
قلم مَن صار عبداً ذليلاً لعنصريّة
لعدوّ الحقّ ، والإنسانيّة ،لعبّاس
المهووس بسلطة يبيع باسمها الأرض والوطن؟!!
هل سيغفر التاريخ لمَن باع ضميره بحفنة من مال الذلّ
والحقارة، وتظاهر بالوفاء لعدوٍّ
يحتقر العميل، ويقهقه
منه، عليه كلّ كلّ الزمن؟!!
هل سيغفر الدهر
للعميل أيّها الغافلون،أيّها البكم؟!!
-2-
الأباة العظماء
عشّاق الأرض والوطن
كتبوا بأظافرهم :،
عدوّنا اللدود
مدهوسٌ تحت كلّ قدم
جحافله ،عملاؤه
بالغفلة تسربلوا
ونسَوا عصفَ عقول الأحرار
من عربٍ، ومن عجم
أسرى، أسراء* أقسموا
وبرّوا بالقسم:
صهيونيتهم لن تحلم بنصرٍ
على مَن سيمرّغون جباه
جنودها وأزلامها بقاذورات
التاريخ ، بمزبلة كلّ عفن .
-3-
والفعل عند الأبطال قبل القول يبرهن أنّ
الفضاء الرحب لهم لنا لأبناء الوطن
الدماء نسكبها عطراً في
عروق الأرض
وسنبقى صوت الرعد.
والحلم سيضحي
حقيقة ، ولن نعبأ بقيدٍ، بجرحٍ
يا عدوّ الحياة، يا بكم
والتاريخ لن يغفر
أيّها الأزلام ، يا عنوان
العهر ، يا دعاة النخاسة
في كلّ زمن.
* أسراء، أسرى: جمع، مفرده : أسير.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
