لقاء دمشق السوري اللبناني خطوة هامة لتعزيز وتفعيل التعاون والتنسيق والتكامل بين البلدين الشقيقين سورية ولبنان

 

✍ بقلم  د. جمال شهاب المحسن *

 سورية ولبنان شعبٌ واحدٌ في بلدين شقيقين دَمَاً ولحماً وعظماً كما قال القائد الخالد الذكر حافظ الأسد وكما يقول التاريخ القدبم والحديث والمعاصر .. وإنْ  حاول البعض في لبنان فاشلاً تزوير التاريخ فإنه لا ولن يستطيع طمس حقائق التاريخ والجغرافيا والجيوبوليتيك والإستراتيجيات والمصالح المشتركة السورية واللبنانية ..

وكم غَمرَنا الفرحُ والإرتياح حين شاهدنا اليوم الإستقبال الأخوي والحار من قِبَل وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل المقداد في المركز الحدودي في جديدة يابوس للوفد اللبناني الزائر لسورية في سياق تعزيز وتفعيل التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين سورية ولبنان على كافة الأصعدة . 

وبعد لقاء دمشق السوري اللبناني الذي يُعدُّ خطوةً هامة لتعزيز وتفعيل التعاون والتنسيق والتكامل بين البلدين الشقيقين سورية ولبنان نقول للعنصريين والإنعزاليين الذين تطاولوا بحق الأخوّة السورية اللبنانية :  لقد خِبتم وخابت كل آمالكم في صنع القطيعة بين الأهل في سورية ولبنان خدمةً للمشاريع المعادية .

   وهنا نُذكّرُ الجميع بنَصٍّ للأديب والشاعر الكبير جبران خليل جبران السوري اللبناني إبن بشرّي شمالي لبنان  كتبَهُ منذ قرنٍ كامل ..  وكأنّه كتَبَهُ اليوم ليعبّر فيه عن إنسانيتنا ووطنيتنا وعن الأخوّة السورية اللبنانية ، فيقول فيه: (يا أخي السوري ، أنتَ مصلوبٌ ولكنْ على صدري .. و المساميرُ التي تثقُبُ كفّيْكَ و قدَميْكَ تخترقُ حِجابَ قلبي ، و غداً، إذا ما مرَّ عابرُ طريقٍ بهذه الجلجلة، لن يُميّزَ بين قَطَراتِ دَمِكَ و قَطَراتِ دَمِي) ..

هذه الوجدانية الأخوية الصادقة تؤكد المؤكَّد أن السوريين واللبنانيين شعبٌ واحدٌ ومعاناةٌ واحدة وعيدٌ واحد ودورةُ حياة واحدة ومصير واحد       

ما أروعَ  جبران خليل جبران في إحساسه وكلماته المشِعّة أبَدَ الدَّهر …

ولِمَن يريدُ التعمُّقَ في تاريخ العلاقة السورية اللبنانية فليرجعْ إلى جبران خليل جبران السوري اللبناني ونصوصه الخالدة … وما  أجملَ ردَّهُ على العنصرية التي ينشرها البعض في لبنان ضد السوريين !!!!! علماً أن الإتفاقات التي تنظّم العلاقات المميّزة بين البلدين الشقيقين بحاجةٍ إلى مثل هذا المشهد اليوم في دمشق الحبيبة والأبية لتفعيل هذه العلاقات وتعزيزها ولا سيّما في هذه الظروف الصعبة …    

* إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

شكرا وليد بيك جنبلاط..

رانية الاحمدية يمر لبنان اليوم بأسوأ وأصعب الظروف الإقتصادية والإجتماعية، حتى بات المواطن اللبناني يرزح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أعلان إيجارات واستثمارات

اعلان

أعلانات

اعلان