هل يصبح هذا الكلام واقعا؟

 

حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة

هل اغتال اللبنانيون وطنهم؟ هل قتل اب ابنه؟
لذلك انقل ما قراته، ولا اؤكد مصدره.

كتب رئيس قسم العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية والمستشار ومدير الدراسات في البرلمان اللبناني سابقا، البروفسور “خليل حسين” عبر حسابه على الفايسبوك قائلا:

“شدوا اقدامكم للترانسفير القادم…

– مع بداية الأزمة السورية سرت تحليلات معززة بمعلومات عن حملات ترانسفير ستحدث في المنطقة..

– بدأت أولا في الداخل السوري..وبسرعة انتقلت الى دول الجوار ..

– كان للبنان نصيب من الترانسفير السوري المنظم برعاية إقليمية ودولية..

– الجميع شارك بها. لبنانيون من كافة المشارب الطائفية والسياسية، وكل منهم استفاد على طريقته. بدءا في حفاضات الاطفال وصولا الى مليارات الدولارات الأممية.

– ما تبقى من لبنان يرزح تحت ضغط لاجئين ونازحين واهوال.

– اليوم ينتظر اللبنانيون طوابير على كل المستويات ولكل السلع والاصناف…

– غدا سيصطف اللبنانييون في طوابير للهرب أن استطاعوا.

– الترانسفير اللبناني بات جاهزا للتنفيذ..

– استعدوا.. بلا مكابرة وبلا خفة عقل…

– انتهى دور لبنان.. الممسوخ اصلا.. ما يستلزم إعادة تركيب جديدة.. بشريا جغرافيا .. سياسا و و و و…

– استيقظوا … ربما تمكنتم من فعل شيء.. رغم صعوبته. المحاولة ضرورية…

– تخيلوا ستخرجون من بيوتكم.. فارغو اليدين، حتى من ثيابكم.. ربما مفاتيح منازلكم على نسق تهجير فلسطينيي ١٩٤٨..

– هو مجموعة أو قرطة عالم مجموعين لم يتمكنوا من بناء دولة وبالتأكيد لم يتمكنوا من بناء وطن…

– شعوب لبنانية بات المحللون يروجون انها تستحق أكثر من ذلك.. أولها الذل والجوع والتشريد..

– ستبحثون عن وطن بعدما فشلتم في بناء وطن..

– للاسف واقع مؤلم ستتقبلونه كما تقبلتم الكثير قبلا..

– ببساطة لقد أنجز زعماءكم مهامهم ببراعة، ولا زلتم تلحسون نعالهم واشياء اخرى..

– لن يعجب هذا الكلام كثيرون.. – الرجاء عدم التفاعل والتعليق على ذلك.. أيها الشعب الفظيع…”

شكرا للذي لا اعرفه، لمساهمتك في الوصف ورفع حالة الوعي.
لكن هناك من ينتقدك وينتقد امثالنا اننا نبث التشاؤم.
نسالهم: ما العمل؟ التقسيم المذهبي، والدماء في حروب بين الاطراف ضمن ابناء المذهب الواحد لم تجف. دماء بين الموارنة، وبين السنة ،وبين الشيعة، وبين كل منهم والآخرين. دماء لتنتج خلفها كل سنة دماء، ولا يتوصلون الى استنتاج ان يعيشون مع بعض بسلام.
ما الحل؟
مؤتمر عربي او دولي آخر، كلوزان والطائف وباريس والدوحة.
العالم لم يعد يكترث لنا الا للمصالح الدولية…
ونحن نفشل في خلق اغلبية واكثرية سياسية، لا ديمقراطية نفاقية توافقية.

ماذا يبقى ؟
تبقى الصلاة، ويبقى الدعاء: يا رب خلصنا ممن ابتليتنا بهم منذ طفولتنا. لكن يا رب ارنا بهم يوما قبل رحيلهم يشفي غليلنا.
هل ينفع الدعاء في المعادلات السياسية؟
يا ذا الجلال والإكرام.

حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة

شاهد أيضاً

مسيرات حاشدة بمحافظة إب اليمنية تنديدا بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة ..

  تقرير /حميد الطاهري شهدت محافظة إب “وسط اليمن”، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في ساحة …