لاءات بالمُفرّْق والنعم بالجُمْلة …..

المهندس سمير الحسيني

لا لتصفية الحسابات .

لا للتصرّفات النشاز مع الآخرين .

لا للمحاصصات دون الأخذ بالعين مصلحة الوطن والمواطن .

لا للتراخي المتعمّد والمقصود لهلاك البلد .

لا للتوظيفات العشوائيّة في المكان الغير المناسب .

لا لطائفيّة عمياء حتى في أبسط الأمور الحياتيّة والمعيشيّة .

لا لمذهبيّة العمل الإجتماعي ومساعداته للتابعين حصرياّ .

لا لعشائريّة ضيقة حتى في إمداد المعونة لأقرب المقرّبين .

لا لزواريب موروبة تُرْضي البعض وتُرْهِق البعض الآخر .

لا لحاكم عناوينه بالايجابيّة لما سُبِقَ ذكْرَهُ ويسير على نهجها ويتباهى بها ويتفاخر لِشدْ مزاجيّة مناصريه ومؤيّديه وعصبه الرخو نحو زعيمه الملْهي بِعدْ النقود ورصّها فوق بعضها البعض ليصل بها نحو السماء بأنف يعلوه شتّى أنواع غُبار الفساد بجبين مُلطّْخ بعرق الفقراء ودموع الثكلى وحرقة قلوب أهل لأطفال ما عَرِفوا معنى طفولتهم ولا رأوا مستقبل لشبابهم ولا ملجأ لكبارهم .

لا لمن تولّى زمام أمورنا على هذا الشكل وبهذه الخزعبلات القانونيّة في سلب الحقوق ونهب المقدّرات وحرق الأخضر ويابسه بحقول وسهول على مدْ العين والنظر دون حسيب أو رقيب .

لا لِمنْ يمثّلنا ببصمة زائفة خائبة خائفة على سلم أهلي مزيّف وحلم خائب ووهم ببؤس وخوف من الآتي الأعظم القادم .

نعم لوطن كبير بأهله وناسه وساكنيه ومغتربيه في بلاد لا حول ولا قوة لهم في غربتهم سوى الحنين والاشتياق لمن ابتعدوا عنهم قسراً .

نعم لوطن وبكل ثقة بشعبه الذي لن يخنع ولن يستكين لمثل أولئك الذين يُسمّْون بالوطنجيين ويسممّْون الوطن بأفعالهم وأعمالهم وسياساتهم .

نعم لوطن آمنّْا به طيلة عقود وعقود وتمسّْكنا بجيش ولاءه للأرض وحماية ترابه وحقوق مواطنيه تحت سقف الحريّة من كل عدو له .

نعم لوطن ورغم كل الصعاب والتحدّيات بصمود وتعنّت ما بعده الصبر والفرج .

نعم لرؤية جديدة تحترم ما تبقّى من كرامة لإنسان يقبع في داره منتظراً رحمة الخالق، لا لأوامر مشروطة من حُكّام أكل وشَرِب الدهر عليهم بخلافة ملكيّة من أسلافهم ولخلفهم الطالح .

نعم لوطن بكل مقاييسه وحدوده وإنفتاحه على جيرانه الوطنيين والشرفاء ولكل من يمد يده للمساعدة دون أهداف وأبتعاده عن كل من يتلاعب بأمنه وأمانه وزمام أموره والتدخّل السافر .

شاهد أيضاً

تفاهم إيران – أميركا: لماذا لم تُدرَج غزة؟

الدكتورة ليلى نقولا: منذ الإعلان عن توقيع تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وإدراج لبنان من …