الترشيشي يَتّهم ويُحَذّر: مشروع مشبوه.. والهدف مرفأ بيروت

أحمد موسى

شكّلت “خلوة” معراب الذي استجلبت له بعض المتلونين من بعض المصدرين والمزارعين ممن يحاولون “حجز كرسي لهم في الصف الأمامي”، والذين يحاولون “بروزة الصورة بعدما بَهُتَ لونها”، عسى أن يجدوا لأنفسهم بعض الرضى عند طويل العمر الذي لم يكترث لوجودهم ولم يعرهم اهتمام، أما ذاك الإعرابي فلم يجد فيهم سوى “سُلّم للصعود” إلى مبتغاه، وترى في هؤلاء من مدعي الحفاظ على القطاعات الإنتاجية، الصناعية والزراعية موطئ لإطلاق التهم فقط ليقولون: “نحن موجودون”.

الترشيشي

فقد حذر رئيس تجمع المزارعين والفلاحين ابراهيم الترشيشي مما “تقوم به شركة (بي سي تي سي) المشغلة لمرفأ بيروت التي تمتنع عن إصلاح الرافعات، والكارثة اليومية التي نشكو منها وتلحق الضرر الكبير يتلخص بحصر العمل بأربع رافعات فقط من اصل كل الرافعات، ما يؤدي إلى تأخير عملية التفريغ والتعبئة على البواخر والناقلات البحرية”.
وقال في بيان: “كل باخرة تمكث من 3 الى 4 أيام بسبب هذا التأخير، و المفروض ألا تطول اقامتها أكثر من 24 ساعة، في حين تبقى 72 ساعة”، لافتاً الى أن “هذا التأخير دفع الكثير من شركات الشحن البحري الى إلغاء مسار عدد من البواخر ولم تصل الى مرفأ بيروت”.
وأشار الى “ان شركة (بي سي تي سي) تشكو من حجز أموالها بسبب خلافات مالية مع الدولة اللبنانية، واليوم تمتنع عن إصلاح الرافعات كون ملكيتهم تعود الى الدولة التي لم تقم بتجديد العقد لهذه الشركة ولم تلزم العمل إلى شركات أخرى”.

  • مشروع مشبوه*

وأعلن أن “المصدرين والمستوردين يدفعون كلفة التحميل والتفريغ بالفريش دولار”، مُحَذّراً من “مشروع مشبوه يتم العمل عليه من خلال الاصرار على إلحاق الضرر بمرفأ بيروت، من أجل جعل مرافئ أخرى تكون بديلة له ووجهة أساسية لشركات الشحن، وهذا الأمر نرفضه بشكل قاطع، لاسيما ان الشحن البحري يشكل نافذتنا الوحيدة للتصدير إلى العالم العربي بعد إقفال طريق البر”.
ليختم ابراهيم الترشيشي: “كان مرفأ بيروت يستقبل كل البواخر من كل الخطوط البحرية أسبوعياً، وفي الوقت الحالي ننتظر 20 يوماً لاستقبال باخرة مما يخرب كل مواعيدنا مع التجار في الخارج”، مناشداً المسؤولين “التدخل سريعاً لحل هذه الأزمة التي تهدد لبنان بكل كيانه وتقضي على القطاع الزراعي بشكل نهائي”.

خلوة معراب

وعلى وقع لقاء معراب الذي جمع سمير جعجع والسفير السعودي وليد البخاري، اتهم جعجع “أن البعض لا يزال يبذل جهودا حثيثة ومنهجية في سبيل استدراج غضب المملكة”، موضحاً أنه “لا يخفى على القيادة السعودية أنّ لبنان ابتلي في السنوات الخمس عشرة الأخيرة بمجموعات من داخله تعمل وفق حسابات تتناقض ومصلحة لبنان وتحالف الشيطانيّ بين الفاسدين واللاعبين بمصير لبنان وأهله، في خدمة مصالح الآخرين”.

البخاري

أما وليد البخاري الذي شكر جعجع فلقت إلى أنه أوجد لنا في هذا اللقاء “كمنصة لتبادل المقترحات والأفكار التي تعزز آلية التعاون المشترك”، مشيراً إلى التقاسم في المسؤولية المشتركة في “مواجهة جريمة دولية عابرة للحدود ومنظّمة”.
البخاري تحدّث عن معادلة من ثلاثة محاور أساسية لكنه ذكر اثنتين: المحور الأول “الإرادة السياسية الجادة في إيجاد الحل، والقضاء النزيه، الذي يقوم على استكمال الإجراءات الأمنية”.
كل ذلك الخطاب والزراعة والصناعة غابت عن أذهانهم إلا ببضع من الكلمات العابرة، ومن ضنّ نفصه أنه معني حضر شكلاً وغاب فكراً وعملاً، باستثناء الصورة الفلكلورية، فعن أي قطاعٍ زراعي وصناعي تتحدثون، وأي مسؤولية تتحملون!؟.
“الكلمة الفصل”، للمزارعين الكادحين المحافظين الثابتين في أرضهم حقّاً، والنقابيون الممثلين الحقيقيين للقطاع الزراعية والصناعي في آن وباقي القطاعات الإنتاجية، فبدلاً من “خطفها” ثبّتوها وجذّروها وعياً وقولاً.

شاهد أيضاً

<><>جبل الشيخ<><>

بقلم خالد سويد ياجبل الشيخ .. ياشيخ كل الدنيبعزك ربينا وكبرنا ،سني عن سني وعينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.