رؤيتي للحل في لبنان

د.السيد محمد الحسيني

  • غرس مفهوم المواطنة في وجدان الشعب اللبناني لإنتشاله من جحيم المحاصصة الطائفي البغيض الذي اوصلنا الى ما نحن عليه الآن .
  • المواطنة تعني الفرد الذي يتمتّع بعضوية بلدٍ ما ويستحق بذلك ما تُرَتِّبه تلك العضوية من إمتيازات .
  • المواطنة هي مبدأ الدولة وقيامها على ركائز المساواة والعدل والإنصاف بين جميع مواطنيها الى جانب الشراكة معهم وضمان حقوقهم وواجباتهم .
    مهما تعدَّدت الثقافات، واختلفت العقائد والقِيَم والمبادىء، تبقى القِيم المشتركة والاساسية للمواطنة واحدة بين بلدٍ وآخر . وهي:
    •المساواة وتكافؤ الفرص: بضمانة قانونية وقضاء عادل ونزيه . إنها التعبير العملي عن العدالة .
    • المشاركة في الحياة العامة : بدءًا من حق الطفل في التربية والتعليم الى المشاركة في صنع القرار .
    •الولاء للوطن : وهو التقيُّد بالإلتزامات والواجبات تجاه الوطن والشعور بالمسؤولية لتحقيق النفع العام .
    خصائص المواطنة:
    •العلاقة التبادلية بين الفرد وموطنه قابلة للتطور .
    •العلاقة الطوعية وهي قائمة على حب الوطن والشعور بالإنتماء اليه والتضحية من أجله .
    •قابلية الإكتساب والفقدان: لا تنحصر المواطنة في الذين وُلِدوا في الوطن بل تشمل من هاجروا اليه واكتسبوا صفة المواطنة فيه . قد تجرِّد الدولة شخصًا من مواطنته لتآمره او غياب ولاءه او لطلبه طوعًا عبر تنازله عنها .
    أهمية المواطنة:
    -المواطنة هي مبدأ الدولة واساس قيامها على ركائز المساواة والعدل والإنصاف والشراكة وضمان حقوق المواطنين وواجباتهم .
    -تحقِّق الإنسجام بين أفراد المجتمع عبر الحوار لحلِّ الخلافات الناشئة بين مختلف فئاته .
  • الكل متساوٍ أمام القانون والوطنية العامة والمناصب في الدولة وأمام توزيع الثروات ودفع الضرائب والخدمة العسكرية .
  • المواطنة هي سلوك ممارس قبل أن تكون معرفة وثقافة نترفّع فيها عن تعدديتنا نحو تكاملنا وتفاعلنا وتقديم المصلحة العامة على الخاصة وإحترام حقوق الأفراد في كل المجالات وبذلك نتطور ونتقدّم بجهد جميع أبناء الوطن بعيدًا عن إملاآت الخارج او أي إرادةٍ غير إرادتنا الوطنية .
  • من المواطنة ينبثق المعنى الحقيقي لاستقلال الوطن وسيادته وحريته وبنائه .
  • كل اشكال الانظمة السياسية يجب أن تخضع لما يقبل به المواطنون من خلال مشاركتهم في النظام الإنتخابي ناخبين كانوا او منتخَبين وبالتالي يتمكن المواطنون من تدبير الشأن العام واختيار ما يرونه ملائمًا لعيشهم الكريم .
    المواطنة والدين:
  • الدين الإسلامي لا يتعارض مع المواطنة في الدول الاسلامية، لأن القِيَم العليا في الدين الإسلامي وأحكامه جزء من القِيم التي قام عليها الوطن .
    الإسلام دعا الى مواطنية تنظر الى المجتمع مهما كان متعددًا حيث يتساوى فيه المواطن والمسؤول في الإدارة السياسية إنطلاقًا من الرؤية الإسلامية الكونية وبما لا يتعارض مع الشرع الحنيف .
  • المناصب العليا في الدولة يجب أن لا تحمل سلطة مطلقة فالقانون والاجهزة الرقابية يقيِّدانها كذلك تخضع لعملية توازن تفرضها المؤسسات الدستورية الأخرى .
  • المطلوب كحد أدنى المساواة امام القانون في الحقوق والواجبات .

شاهد أيضاً

الفري يستقبل وفدا من حركة التلاقي والتواصل وشخصيات

استقبل رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس الصحافي د. رامز الفري في مقر الرابطة وفداً من …