في الذكرى الحادية عشرة لرحيل العلامة السيد فضل الله

محمد حسين بزي

اليوم 4 تموز تحل الذكرى الحادية عشرة لرحيل العلّامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله وفي كلّ يوم يشرق أكثر، ونعرف قيمته أكثر، ونحتاجه أكثر وأكثر حتى انتهاء العدّ فوق حدّ الشوق. رحل السيد فضل الله وبين شفتيه الصلاة و فلسطين.. فلستُ أنسى آخر كلماته وهو يجيب المُمَرِّض قبل وفاته بدقائق عندما سأله: “مرتاح سيدنا” فأجابه: لن أرتاح حتى تسقط إسرائيل. لقد كان السيد أبًا وأستاذًا، ومجدِّدًا لم يضحِ بالحقيقة من أجل المصلحة، ورغم النوازل والنوائب وقف وحيدًا في حرب تموز 2006م مخاطبًا المجاهدين: أيّها البدريون …

شاهد هذا الفيديو على YouTube:

https://youtu.be/M9Z7ghGPaV8

شاهد أيضاً

أول المؤامرة ليس اتفاق الإطار

  بقلم علي خيرالله شريف حزم حقائبه إلى واشنطن. وعاش الأرق والتوتر، وتسارعت تصريحاته ودقات …