د. عدنان منصور
أن تقوم شركة بأشهار افلاسها بسبب تعثرها فهذا أمر معقول، وأن يقوم مصرف بأشهار افلاسه بسبب تعثره، فهذا ايضا امر مقبول، لكن ان تقوم دولة بمسؤوليها ومصارفها، وحاكم بنكها، بنهب مال الناس والسطو على ودائعهم وتهريبها
“مافيويا” على عينك يا شعب ويا قضاء، وإفلاس الناس، والتعمد في تجويعهم واذلالهم، وقهرهم، وتركيعهم، فهذا لم يحصل مثيلاً له في أي بلد من بلدان العالم.
منظومة قراصنة البلد من مسؤولين، وازلام، وحاشية، لهم ماركة لصوصية مسجلة بإسمهم، عليها دمغة: صنعت في لبنان !
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
