لا تلوموا الحكام لوموا أنفسكم

نضال عيسى

مضحك ومبكي ما يحصل في لبنان، والجميع يلوم الحكام على ما وصلنا إليه؟ ولكن الحقيقة مَن يلام هو الشعب اللبناني واللوم يقع على عاتقه فقط فالمثل الذي يقول (يا فرعون مين فرعنك فقال فرعنت وما حدا ردني)
قامت الدنيا ولم تقعد عندما قررت الحكومة رفع تسعيرة الواتساب ونزل الشعب إلى الشارع تحت مسميات كثيرة وفرخت جمعيات، ومجموعات، وناشطين ،ومشيطنين؟؟ وكان الدولار ما زال الف وخمسمئة ليرة، نصبوا الخيم وقطعوا الطرقات وأذلوا الناس أقاموا حواجز شبيهة بالمليشيات؟ يطلبون الهويات ويمنعون ذلك ويسهلون العبور لذاك وكأننا أصبحنا في دويلات صغيرة يحكمها حفنة من زعران الشوارع
اليوم أصبح الدولار خمسة عشر ألف ليرة، ولا يوجد مواد غذائية ولا أدوية ولا وقود ويقف المواطنون بالطابور كالغنم ولا أحد يتجرأ ان يفتح فمه كما كان ينهق كالحمار تحت مسمى الثورة؟
أين أنتم منذ سنة إلى اليوم يا مَن كنتم تسمون أنفسكم ثوار
أين أنتم يا قطاع الطرق الذين كنتم تذلون الناس على طرقات لبنان أنتم فاسدون اكثر من الحكام، وأنتم مسيرون تأتمرون بمن يديركم ويوجهكم بحفنة من الدولارات.
لا تلموا الحكام بل لوموا أنفسكم لأنكم اوصلتم البلد إلى هذا الانهيار ،نعم انت أيها الشعب من اوصل البلاد إلى هذه الدرجة من الأذلال. نعرفكم جيدا” ونعرف كيف كنتم تعملون تقطعون الطرقات في الليل وفي النهار عند أعتاب منزل المسؤول تنحنون فأي ثورة هذه تنتفض لأجل سنتات على الواتساب وتختفي عند وصول الدولار لخمسة عشر ألف؟؟
أي ثورة هذه تضرب الأجهزة الأمنية بالحجارة وترمي القنابل الحارقة على الجيش الذي يسهر لأجل سلامتكم واليوم تختفون عندما وصل الجوع إلى الجميع
عن أي ثورة تتكلمون وأنتم أنفسكم تقفون كالغنم طوابير على محطات المحروقات بالله عليكم ألا تخجلون من أنفسكم أيها المرتزقة.
اليوم قطعتم الطرقات في البقاع تحت مسمى رفض الغلاء وحجزتم المواطنين في سياراتهم لساعات تحت أشعة الشمس وفي ظل أزمة المحروقات فاي تصرف هذا أيها الزعران وقبل يومين كان السياسيون في منازلهم لماذا لم تعتصموا أمامهم وتعبروا عن رأيكم ام انكم تعودتم على الذل وتريدون أذلال الآخرين معكم.
وهنا سوف أتوجه لقائد الجيش العماد جوزيف عون راجيا منه عدم أرسال الجيش إلى الأماكن التي يتم بها قطع الطرقات على المواطنين ولنرى كيف سيستمر هؤلاء الزعران بعملهم
هذا هو الحال.. ما وصلنا إليه هو نتاج هذا العمل من هؤلاء الذين يسمون أنفسهم ثوار فلماذا نلوم الحكام ولدينا قطيع يسير كالحمير.

شاهد أيضاً

منتخبات التايكواندو الايرانية تغادر الى لبنان

غادرت منتخبات التايكواندو الايرانية (بومسه – البارا تايكواندو – كيورغي) الى العاصمة اللبنانية بيروت وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.