ألبروفسور سليم سعد
بعد الحرب الإسرائيلية الإيرانية الاخيرة منذ بداية آذار ٢٠٢٦ برزت بوضوح نقاط الضعف الإسرائيلي، و فشلت في تحقيق هدفها باسقاط النظام في إيران، و لولا مساعدة أميركا لإسرائيل لزالت الأخيرة من الوجود، مع العلم أن أميركا تقود إسرائيل منذ ٧ تشرين الاول ٢٠٢٣ أي منذ حصول عملية طوفان الأقصى، إلا أن القيادات الإسرائيلية كانت تسعى لتدمير قدرات إيرانْ و تقسيمها، بينما أميركا تريد الاستفادة من إيران في تسويق النفط و الإنتاج النووي مستقبلاً، فحصل تباين كبير بين أميركا و إسرائيل في اختلاف الأهداف، مما جعل أميركا تسعى لتحقيق مكاسبها مع إيران بصزف النظر عن تشدد إسرائيل في السعي لضرب إيران، فحصل ألإتفاق الاميركي الإيراني و تعثرت إسرائيل، إلا أن هذا الإتفاق أطال أمد وجود إسرائيلْ و إبعاد إزالتها في المدى القريب، فكسب ترامب تأييد اللوبي الصهيوني تاركاً نتنياهو لنزاعه في أيامه الأخيرة في حكم إسرائيل.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
