صحتين للفاسد

حسن أحمد خليل، تجمع استعادة الدولة

‏بلد المطاعم والمسابح فيه مليئة.
في نفس الوقت، بلد يقف فيه المواطنون ساعات للحصول على فتات من مالهم،
وساعات طوابير على محطات البنزين.
مجتمع تناقضي وفوارق طبقية بامتياز.
لم ولن يرى الناس العميان حقوقهم، الى ان ياتي يوم تقف فيه سياراتهم امام بيوت من يتحملوا مسؤولية ماسيهم، واطفاء المحركات.
والا، صحتين للفاسد من الجهتين، السارق والمسروق.

شاهد أيضاً

بين الحرب والسلام… منطقة تُدار بالاحتمال لا باليقين

بقلم الكاتبة والمربية: فاطمة يوسف بصل في لحظاتٍ تبدو فيها الجغرافيا أكثر توتّرًا من السياسة، …