بقلم الكاتبة ريف سليمان
أيها الزوج العزيز تذكّر
كم كان جسدها جميلاً ناعماً و منحوتاً في بداية زواجكما
هي لا زالت نفس المرأة الجميلة تحمل نفس الروح التي طالما أحببتها…الفرق أنها أعطتكَ اليوم أطفالاً و وهبتكَ فرحة.. كان ثمن ذلك خسارتها لجمالها و رشاقتها
لا تتذمّر من زوجتك بسبب بطنها الغير مشدود و قوامها الغير ممشوق و لا تفكّر أنها مُعجبة بذلك! لكن عاطفة الأمومة داخلها تجعلها تغض الطرف عن كل ذلك و يكون همّها الوحيد طفلها و سعادتك
تذكّر أن هذا البطن كان يوماً البيت الدافئ
الذي إحتضن ٱولادك ل9 أشهر كاملة بكل ألمها و تعبها و ثقلها لتختمها بألم الولادة .
المجد كل المجد لكِ أيتها الأنثى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
