عودة عين الرمانة الى الواجهة؟ 

د. ليون سيوفي
باحث سياسي


ما حصل من تشابك وإشكالات بين أطرافٍ لبنانية و بعض السوريين ‏في عدة مناطق وتراشق بالعصي بعد اعتراض عدد من الباصات التي تقلّ ناخبين سوريين، فلا يختلف المشهد عن “بوسطة” عين الرمانة سيئة الذكر فالكل يعلم بداية الحرب اللبنانية عام 1975 كيف بدأت من القلوب “المليانة” هذا ما حصل يوم امس.. فانقسم الشارع كالعادة بين مؤيد ومعارض وأصبحت صفحات التواصل الاجتماعي كجبهات حرب لا ينقصها إلا متاريس الرمل..
ماذا ينتظرنا بعد حرب غزة؟
هل وصلت الرسالة يوم أمس لحرب يتحضر لها منذ زمن لدمار منطقة بكاملها ولتهجير أغلب من يعيش فيها كما كان المخطط في عام 1975 من أجل توطين البديل مكانهم؟
بعد الانهيار الاقتصادي المالي والاجتماعي الذي يشهده اللبنانيون ما كان ينقصهم سوى هذا المخطط لتهجيرهم، لقد هاجر الكثيرون وبقيت الأقلية، هذه نتيجة التبعية للزعماء أوصلتنا إلى هنا، وطنٌ فارغٌ من شعبه يسكنه غرباء.
ماذا يخبيء لنا المستقبل؟

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …