في حرب غزة عام 2021 ,تغيرت المعادلات فهناك منتصر وهناك منهزم

د. عدنان منصور

وقف إطلاق النار دون ضمانات تعطى لقطاع غزة والقدس والضفة الغربية، لجهة فك الحصار البري والبحري والجوي عن غزة، ووقف الاستيطان ومصادرة الاراضي، وبناء المستوطنات وتهجير السكان من قراهم ،ووقف الاجراءات لتهويد القدس، والقيود المفروضة على المقدسيين، والتوقف عن استفزازات المستوطنين، والعبث بالمسجد الأقصى، وإعادة تشغيل ميناء غزة، ومطارها، والتوقف عن الاعمال الارهابية ضد الصيادين في بحر غزة، واطلاق سراح المعتقلين في سجون ومعتقلات العدو، والكف نهائيا عن عمليات الاغتيال التي تطال قيادات وأفراد في المقاومة، التي تقوم بها قوات دولة الارهاب الإسرائيلية.
إنها فرصة حاسمة اليوم لصالح المقاومة في فلسطين، حيث العدو يترنح، ولا يجوز تعويمه مطلقا من خلال وقف إطلاق النار، تجنبه تنفيذ مطالب شرعية جوهرية للمقاومة.
في حرب غزة عام 2021 ,تغيرت المعادلات. هناك منتصر وهناك منهزم.ولا يجوز ان يكون هناك وقف لاطلاق النار على حساب المنتصر.

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …