بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله سبحانه وتعالى: ” فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّه وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّه مَعَ الْمُتَّقِينَ
منذ سنوات طويلة تمعِنُ المملكة العربية السعوديّة بعتوِّها وظلمها وقهرها للشعب اليمني العربي الأبيّ المقاوم ؛ وسعيها الحثيث لتدمير سوريا والعراق ومحاصرة لبنان ووقوفها سدًّا في وجه ايِّ حلٍّ يمكن ان يخرج لبنان من ازماته ومشكلاته ؛ كما يطغى اعلامها المأجور كذبًا وافتراءً وظلمًا بحقِّ كل الاحرار الذين اسقطوا مشاريع التقسيم والتفتيت والتطبيع مع العدو الصهيوني الذي يرتكب الجرائم بحق ابناء فلسطين منذ سبعين عامًا … كما يمعِنُ غلمانها في لبنان بالعتو والفساد والافساد واسقاط منظومة الدولة … وحين تخرجُ الاصوات الحرة الابية العزيزة لتوصيف هذا الواقع ؛ ووضع النقاط على الحروف امثال وزير الخارجية المقاوم شربل وهبه الذي لم يكن ليسكت على ضيم الاساءة للبنان رئيسًا وشعبًا ومقاومةً حررت الارض وطردت دواعشها اصحاب الفكر الوهّابي التكفيري ؛ فإذا بكل جوقة الزجل الوهابي البترودولاري السعوري تزحفُ على وجوهها وانوفها الى خيمة سفير المملكة وهم الاذلاء الصاغرون ماسحو الجوخ من اجل حفنةٍ من الدولارات النفطية التي تفوح منها رائحة الدم والقتل والتبعية والذل والمهانة ؛ وهم الذين لم يحرّكوا ساكنا حين اذلت السعودية رئيس حكومة لبنان واجبرته على الاستقالة وكادت تقبض انفاسه لولا جهود جبل بعبدا فخامة رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون والقادة الكبار من المقاومين الاعزاء ؛ هذه الخيمة البخاريّة التي استضافت قطعان الطغاة من مدّعي السيادة او مدّعي الالتحاق بنسب العشائر العربية الميمونة ومنهم المدعو جاسم العسكر الذي لا يمثل الا نفسه وفكره الداعشي الذي تجلى اليوم في تصرفات زعيم ميليشيا القوات اللبنانية وزعرانها الذين عمدوا اليوم الى قطع الطرقات على الاحرار من ابناء سوريا الاسد الوافدين الى سفارة بلادهم لتجديد الولاء لمن حمى سوريا وابقاها حصن العروبة الاول ؛ زعران القوات اللبنانية السبّابون والشتّامون والذين كسّروا السيّارات ؛ وداسوا علم العروبة وصورة العروبيّ المقاوم سيادة الرئيس بشار حافظ الاسد هؤلاء ستُداس رقابهم ورقاب مشغليهم ومعلميهم من امراء النفط البخاريّة والتي معها ستتبخر احلام عنصريتهم وعنجهيتهم وتكبرهم وتطرفهم في زمن العار والشنار اللاحق بكل محور الطغيان والشر والتطبيع والاشرار …
هذا وعدنا … ونحن حماة الوعد .
رئيس مركز العدالة والسلام المختار عدنان زعيتر
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
