23 أبريل، 2021منوعاتالتعليقات على يموت الجبناء وهم أحياء و يعيش الشجعان وهم أموات مغلقة1,243 زيارة
عام 1942 .. وقعت الفتاة اليوغسلافية ليبا راديج في الاسر لدى القوات النازية . قرر الجنرال الالماني ( فريدرش باولُس ) قائد الحملة النازية على ستالينغراد .. إعدامها بنفسه . حيث إنها كانت كابوساً مرعباً للجنود النازيين .. وقتلت منهم الكثير منذ أن حملت السلاح . وعندما علقها على حبل المشنقة قال لها : سأسألك لاخر مرة .. اذا ذكرتي لي اسماء خليتك وكشفتي عن شبكتهم .. سوف انقذ حياتك واطلق سراحك . فأجابته : لا تتعب نفسك .. ستعرف اسماء رفاقي عندما يأتون للانتقام لموتي .
في يناير عام 1943م استسلم الجنرال فريدرش للجيش الاحمر بعد هزيمته … في ستالينغراد
فتم اعدامه .:. في نفس المكان شنقاً … وعلى نفس الشجرة … وفاءاً وانتقاماً للمقاتلة الصغيرة (ليبا راديج…
هنالك من يبيع مبدأه وشرفه ووطنه دون تهديد أو أسر… أو حبل مشنقة على رقبته …