🔴بلد المحسوبيات والضمائر الميتة..

بقلم: عزيز حمود

في بلد ضاعت فيه الانسانية
تخثر دم البشر وما عاد يجري في العروق وبيع الضمير في سوق النخاسين وبيع الدين من أعلى المنابر التي تدعوا إليه وبيعت الكرامات بالإكراميات وضاعت الشهامات بين الأزقة الممزقة بالطوائف والديانات (إلا من رحم ربي) وبتنا بلا مرجع لآمالنا وبات أولادنا بلا مأوى في وطنهم وبلا أمان في بيوتهم وبلا وظائف وشهاداتهم تغزوا جدران منازلهم ينظرون إليها يتحسرون على تعب أولياء أمورهم وما عانوه من قحط وذل حتى يفوزون بها.وتأتي الساعة المشؤومة التي يمرضون بها ويفرض عليهم المرض عنوة دون أي أعذار الدخول إلى المسلخ ؟(أي) (المشفى) حيث بعض الأطباء قد عملوا وتعلموا سنين طوال للإستحصال على شهادة الدكتوراه ومع الواسطة السياسية الإستحصال على عمل في هذا المسلخ أو ذاك ولا يهم إن كان قد اشترى شهاداته ببيع الضمير ام لا المهم أن يحضر معه شهادة أخرى تخوله دخول المسلخ بدرجة جيد جداً الا وهي شهادة الكذب والخداع والتمثيل (نعم) وأنا المعني والمسؤول عن كلامي هناك أطباء في بلدي (بلد الواق الواق وكثرة الأبواق) لديهم شهادات ممهورة بقلة الضمير وقلة الوجدان لايأبهون بحياة الناس مسّهم الشيطان لايعرفون شيئًا عن الرحمة وملاكها ولا يعرفون شيئٱ عن العذراء(مريم ولا الزهراء فاطمة (ع) وبالتالي اللّه سبحانه وتعالى ورسوليه محمد (ص) وعيسى(ع) منهم براء ونحن الناس الموجوعة والمفجوعة على فلذات أكبادها نتيجة أخطائهم وقلة ضميرهم أيضًا منهم براء ليقرأ من يقرأ ويلوم نفسه خلسة من يلوم وليعلم مسلخ الجعيتاوي المقصّر عمدًا بطبابة ولدي المتوفي في أروقته ووزارة الصحة اللبنانية بجميع مسؤوليها المقصرة بتلبية نداء أحد مواطنيها بحالة حرجة الا بعد حين وبعد فوات الأوان بأني لن أصمت عن المطالبة بتحقيقٍ شفّاف وعادل فيما بين الوزارة والمشفى بواسطة المعنيين لتبيان الحقائق والوقوف عندها (من توفي هو ابني وفلذة كبدي) وليس ابن أحد منكم يا قليلي الضمير والوجدان
(أب في وطن ضاعت فيه الإنسانية)
وللحديث في هذا الأمر تتمَّه…

شاهد أيضاً

مسا العز

  الشاعر فؤاد عيسى نزل دمعي شلال دم وصاح القلب باهات مسموعة يا رب صبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.