48 ساعة والله معنا: من بيان العميد إلى نار العمق الخبر اليمني – تحليل خاص | 27 يوليو 2026

الإعلامية جمانة كرم عياد

باحثة في الشؤون الاستراتيجية
تحولات النظام الإقليمي.

 

“يلا بتدقوا… يلا بتوكلوا عالله”

بهالكلمتين انقلبت قواعد اللعبة. خلال 48 ساعة فقط انتقلت المعركة من البحر إلى العمق. من بيان في صنعاء إلى حرائق في ينبع والدمام. لم تكن هذه ضربة عابرة. كانت إعلان مرحلة جديدة كتبها الصبر.

مبارح 26 يوليو: تمهيد المعركة
قبل البيان كانت المقدمات. تحركات ميدانية غير معلنة. بنك أهداف اتوسع. الرسالة وصلت بوضوح: لا عمق آمن بعد اليوم. لا بحر آمن ولا جو آمن.

اليوم 27 يوليو: صوت العميد واللهب
خرج العميد يحيى سريع وأعلنها:
1. استهداف دقيق لمركز تكرير النفط في الشرق-ينبع
2. ضربة مباشرة لمطار الدمام الدولي
3. حرائق مستمرة لليوم الثالث في جيزان وينبع

هنا انتقلت الحرب. من الحدود إلى شريان الاقتصاد. من الحصار إلى كسر الحصار.

سقوط الهيبة: درس العشر سنوات
ما الذي أوصلنا لهنا؟ عشر سنوات صمود.
في البحر فشلت كل محاولات كسر اليمن. تراجعت الملاحة. وتساقطت المسيرات. وهربت السفن.
وفي البر انقلبت المعادلة. من كان يقصف باسم الكبرياء اليوم يبحث عن وسيط. من كان يفرض الحصار اليوم محاصر في مصافيه ومطاراته.

الخاتمة: معادلة جديدة
هم راهنوا على المليارات. ونحن راهنّا على الله.
هم بنوا على الرمل. ونحن بنينا على الصخر.
والـ 48 ساعة الماضية أثبتت أي البناءين يصمد.

من كان مع الله… لا يُهزم.
وبنك الأهداف ما زال يتسع.

شاهد أيضاً

رضا سأل عن الإجراءات الرقابية المعتمدة لكشف فيروس “ايبولا” في مطار بيروت

وجّه رئيس “التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني”، الأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وعضو …