#✍️د. ج.ظ
لا تزال الساحة العالمية تشهد سجالا سياسيا بين امريكا والحمهورية الاسلامية في ايران، في خضم العدوان الاجرامي للولايات المتحدة على ايران المنتهك لكل القوانين والقرارات الدولية، ومستهدفا الأبرياء والعزل والبنى التحتية.
اللافت في هذا المجال السياسي هو الرد الساخر من وزير الخارجية الايراني
الدكتور عباس عراقجي على تصريحات مضحكة لماركو روبيو وزير الخارجية الامريكي الاخيرة.
“روبيو” وفي تصريح له قال: إن إيران يمكن أن تصبح من أغنى دول الشرق الأوسط إذا اختارت بناء علاقة قائمة على الثقة والتفاهم مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن تغيير النهج الحالي من شأنه أن يفتح آفاقًا اقتصادية واسعة أمام الشعب الإيراني.
وزير الخارجية الإيراني الدكتور عراقجي رد عليه وبطريقة لاذعة، بقوله: تجارب عدد من الدول، مثل العراق وسوريا وأفغانستان، تستدعي التوقف عند نتائج السياسات الأمريكية فيها قبل الحديث عن الثقة بواشنطن؛ أنظروا كيف أصبحت هذه الدول الثلاث مزدهرة بعد أن وثقت بكم!!.. في إشارة منه الى أن التجارب الفاشلة، حيث تعيش هذه الدول فوضى أمنية وعدم استقرار، ناهيك عن حالة الفساد السياسي والاقتصادي والمالي الذي تعانيه خاصة سوريا والعراق قبل أفغانستان.
المراقبون الدوليين يرون أن تبادل الرسائل السياسية بين كبار مسؤولي البلدين يعكس استمرار المواجهة الدبلوماسية والإعلامية، في وقت لا تزال فيه فرص التقارب بين الجانبين تواجه تحديات كبيرة.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
