*📛 هذا ما حذرنا منه قبل انتخاب الزيدي، تبا لعاركم*

#✍️د.ج.ظ*

أيام انتخاب رئيس وزراء العراق، أكدنا ان المعركة ليست معركة من يكون رئيساً للوزراء في العراق.. *بل من يكون أداة في مشروع الحصار الكبير مشروعٍ*

الاحتلال الامريكي يظن انه بالضغط لانتخاب الزيدي، أن الجمهورية الإسلامية في ايران يمكن أن تُخضع بالطوق والضغوط، وهو الفخ الذي وقع فيه الاطار التنسيقي بعد عزوف بعض قياداته عن التفكير بمصلحة العراق ومحور المقاومة.

أيام قليلة مرت على تحذيرنا واذا بخيوط المخطط الشيطاني الخبيث يظهر للعيان بزيارة الزيدي لواشنطن خالعا رداء الكرامة والوطنية منتديات عباءة العمالة والاستسلام، كاشفا ما في داخله من نوايا خبيثه تجاه استقلالية العراق وقراره السيادي،
بكل ارادة وانبطاحية للقاتل السفاح والأخير يتبجح امام وسائل الإعلام بقتله غدرا لقادة النصر الذين انقذوا بلاد الرافدين من شباك “داعش” الشيطانية الصهيوامريكية المدعومة خليجيا.

يا حيف والف حيف من قادة الاطار التزامهم الصمت على وقاحة خنزير العهر والنذالة “ترامب” خلال استقباله منتخبهم العار “الزيدي”، وهو يسيء بكل دناءة وسفالة موصفا رجال العز والكرامة والشرف قادة النصر “سليماني” و”المهندس” ب”السيئين”، لانهما آفلاین المخطط الصهيواعرابي بسيارة “داعش”الارهابیة على بلاد علي والحسبن.

“لا استنكار” و”لا شجب” و “لا رفض” و… من قبل من يتشدقون بأنتمائهم لمدرسة “قادة النصر” ومحور المقاومة ورجال الدين والوطنية، على وقاحة أقذر الناس على أشرف الناس وأكرمهم، ما أربك ليس الشارع العراقي فحسب بل شعوب المحور برمتها، هل هو ضعف أو خوف أو تهاون من قبلهم مع المحتل الامريكي “الشيطان الأكبر”.

الأمر لم يقف على هذا، بل جاء المبعوث الأمريكي ليكشف النقاب عما كنا قد حذرنا منه إبان سجال قادة الإطار التنسيقي لانتخاب رئيس الوزراء، وخروج البعض منهم عن الركب ما دفع لانتخاب الزيدي، ليكشر عن أنياب المحتل القاتل.

‏ “باراك” يقولها وعلى المكشوف، “خلال وقت قريب جدا سيكون مضيق هرمز أقل أهمية بكثير بفضل رئيس الوزراء العراقي “الشاب والجريء وصاحب الرؤية”، والشركات الامريكية البالغة قيمتها السوقية تريليون دولار التي ستنفذ الممر عبر بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام وتركيا وبلدان مجلس التعاون”!!.

شاهد أيضاً

لقد حصحص الحق في وضع نهاية للعدوان السعودي الذي يدفع ثمن غطرسته

يكتبها: محمد علي الحريشي بعد صبر كبير تحملته قيادتنا السياسية والعسكرية في صنعاء، وهي تطالب …