للاشتراك بقناة ميخائيل عوض على Odysee
https://odysee.com/@Mikhaelawad:8
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض …لبكرة شو؟ يوتيوب
https://youtube.com/channel/UCWSj6G6VZ9zZISJ5bzalj9w
للاشتراك بصفحة لبكرة شو؟ الأجمل آت فيس بوك
https://www.facebook.com/share/1BZ26oUkEj/
للاشتراك بقناة ميخائيل عوض Tik tok:
@user32104956938687
للاشتراك بقناة الأجمل آت واتساب على WhatsApp:
[https://whatsapp.com/channel/0029VbAIMnI9MF99CqCYX52Q]
للاشتراك بقناة تفاعل ميخائيل عوض على تيليغرام:
[https://t.me/mmmawad]
للاشتراك بالنشرة البريدية على منصة Substack
https://substack.com/@mikhaelawad?utm_source=share&utm_medium=android&r=5fnw4e
[٢٠/٧، ١:١٦ م] null: https://www.youtube.com/live/64CraY7pqsY
[٢٠/٧، ٥:٥٦ م] null: *قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان: صدمة أمريكية و سلاح مجهول إيراني هل وصل للبنان وصنعاء؟ الحرب إما أن تتوقف في الساعات القادمة أو جحيم أمريكا في المنطقة…لهذه الأسباب صمت الحزب عن السلطة وتنازلاتها”*
تاريخ الحلقة: 19.07.2026
لمتابعة الحلقة 👇
*صدمة أمريكية بسبب سلاح إيراني غير معروف…*
يتوقف عوض عند ما يعتبره أخطر تطور عسكري في مسار الحرب حتى الآن، وهو ما أعلنته الإدارة العسكرية الأمريكية عن ظهور منظومة صاروخية إيرانية غير مسبوقة تم استخدامها للمرة الأولى في استهداف القواعد الأمريكية في قاعدة الأزرق والعقبة الأردنية؛ هذه الصواريخ كشفت، عن قفزة نوعية في القدرات العسكرية الإيرانية. ليس فقط من حيث حجم الدمار الذي تحدثه هذه الصواريخ فحسب، وسرعتها الفائقة وقدرتها على المناورة الذكية للتهرب من الدفاعات الجوية وإرباك منظومة القبة الحديدية بل في الرسالة الاستراتيجية التي حملتها إلى واشنطن وتل أبيب خاصة مع سقوط قتلى من الجنود والضباط الأمريكان ، بأن إيران لازالت تمتلك مفاجآت كاسرة لم تكشف عنها. وعقب حالة الرعب والارتباك التي أعقبت استهداف القواعد الأمريكية بدأت عمليات الإجلاء للمصابين والبحث عن أماكن تهرب إليها المعدات الأمريكية العسكرية التي لم تكن في الحسابات إمكانية استهدافها وبهذا الحجم.
ويستند عوض إلى ما يعتبره إقراراً أمريكياً بأن الضربات التي استهدفت قواعد عسكرية، ومنها قاعدة الأزرق، لم تكن مجرد هجمات تقليدية، بل كشفت عن سلاح مختلف أربك مراكز التقدير العسكري الأمريكية، بعدما أخفقت منظومات الاعتراض في التعامل معه بالفعالية المتوقعة. ومن هنا، يرى أن الحديث لم يعد يدور حول تطوير صاروخ جديد، بل حول ولادة جيل جديد من أسلحة الردع يفرض إعادة كتابة العقيدة الدفاعية الأمريكية في العالم وذلك في الوقت الذي تعلن فيه الإدارة العسكرية الأمريكية عن نقص في المعدات والذخائر واستنفاذ لمنظومات القبة الحديدية، ما يجعل إدخال إيران لهذا السلاح الآن يحمل أثرا مزدوجا عسكريا ونفسيا ويفرض معضلة لوجستية على قيادة الحرب الأمريكية.
*بن غوريون وساحل حيفا التهديد القادم..ولهذا السبب صمت الحزب عن السلطة وتنازلاتها؟*
ومن هذا المنطلق يطرح عوض سلسلة من أسئلة العصف الذهني لتصور ما هو ممكن من تطورات في الحرب هل بقيت هذه التكنولوجيا فقط في إيران؟ أم أنها انتقلت أيضاً إلى حلفائها في المنطقة؟ وهل وصلت بالفعل إلى لبنان أو اليمن، سواء عبر نقل التكنولوجيا أو التصنيع المحلي أو أشكال أخرى من التعاون العسكري؟ ويعتبر أن الإجابة عن هذه الأسئلة قد تفسر، أسباب التريث الذي شهدته بعض الجبهات، واحتمال وجود قدرات احتياطية لم تدخل المعركة بعد، وخاصة صمت الحزب في لبنان عن تنازلات السلطة وتوقيعها لورقة الاستسلام وتفريطها بلبنان وشعبه، ويتابع عوض إن صحت هذه الفرضية فستكون هذه القطبة المخفية في إدارة حزب الله للحرب وسياسته في التعامل مع السلطة.
ويذهب أبعد من ذلك عندما يرسم سيناريوهات يعتبر أنها قد تغيّر وجه الحرب بالكامل إذا استمرت المواجهة، متسائلاً: ماذا لو أصبحت منشآت استراتيجية داخل إسرائيل، مثل مطار بن غوريون أو الموانئ والمنشآت الصناعية ومراكز الطاقة كتلك الموجودة في ساحل حيفا ضمن مدى هذا النوع من الصواريخ؟ وبرأيه، فإن مجرد احتمال امتلاك هذه القدرة يفرض معادلة ردع جديدة، ويفرض رعبا إسرائيليا لأن الخطر لن يقتصر على الخسائر العسكرية، بل سيمتد إلى تعطيل الاقتصاد، وشل حركة الطيران، وإرباك المرافق الحيوية، وإحداث تأثير نفسي واستراتيجي يتجاوز بكثير أثر الضربات التقليدية.
وفي هذا السياق، يفسر عوض ما يعتبره حالة الصبر وضبط الإيقاع التي انتهجها محور المقاومة خلال مراحل سابقة من الحرب، معتبراً أن التريث لا يعني غياب الإمكانات، بل قد يكون جزءاً من إدارة محسوبة للمعركة، بحيث تُحتفظ بعض القدرات النوعية للحظة يراها صانع القرار أكثر تأثيراً في حسم الصراع أو فرض شروطه السياسية والعسكرية.
*ترمب إما أن يجبر على وقف الحرب وإعلان الهزيمة خلال 48 ساعة أو الانزلاق إلى مواجهة ستكبد الجيش لامريكي والحلفاء في الخليج فاتورة باهظة وخسائر مذلة*
وانطلاقاً من هذه القراءة، يخلص عوض إلى أن الصدمة الأمريكية الحقيقية ليست في اكتشاف صاروخ جديد فحسب، بل في اكتشاف أن ميزان التكنولوجيا العسكرية في المنطقة قد يكون دخل مرحلة مختلفة تماماً، وأن مسار الحرب دخل، وفق قراءته، مرحلة حاسمة لم تعد تسمح بالمناورة السياسية أو بإدارة التصعيد على جرعات كما جرى في الأيام السابقة. ويعتبر أن الإدارة الأمريكية تقف أمام نافذة زمنية ضيقة لا تتجاوز أربعاً وعشرين إلى ثمانٍ وأربعين ساعة لاتخاذ قرار استراتيجي: إما إجبار ترمب الاتجاه نحو وقف العمليات العسكرية والبحث عن مخرج سياسي يحول دون اتساع رقعة المواجهة، وإذا فشلت هذه الجهود واتخذ ترمب قرار الاستمرار في التصعيد والدخول في مرحلة جديدة يرى أنها ستكون أكثر كلفة وتعقيداً على الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
فهذه الصواريخ التي لم تكن مدرجة في الحسابات الأمريكية، ستجعل أي توسع في العمليات العسكرية محفوفاً باحتمال تعرض القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج وبلاد الشام لضربات مباشرة، بما يحمله ذلك من مخاطر بشرية وعسكرية وسياسية. ومن هذا المنطلق، يرى أن استمرار الحرب لم يعد يعني مجرد زيادة الضغط على إيران، بل قد يفتح الباب أمام استنزاف واسع للقوات الأمريكية وشبكة القواعد التي تعتمد عليها واشنطن في إدارة نفوذها الإقليمي.
ويؤكد عوض أن أي انزلاق نحو مواجهة أوسع لن تقتصر تداعياته على القوات الأمريكية، بل ستطال أيضاً الدول التي تستضيف قواعد أو تقدم تسهيلات عسكرية ولوجستية، لأن هذه المنشآت قد تتحول، وفق منطقه، إلى جزء من ساحة الصراع إذا استمرت في أداء دورها العسكري. لذلك يعتبر أن كلفة التصعيد لن تُقاس فقط بالخسائر العسكرية، وإنما بما قد يصيب البنية التحتية الحيوية، وقطاع الطاقة، وحركة الملاحة، والاستقرار الاقتصادي في منطقة الخليج.
وفي المقابل، يعتقد عوض أن الخيار الآخر يتمثل في أن يقتنع صناع القرار في واشنطن بأن مواصلة الحرب لم تعد تحقق أهدافها المعلنة، وأن وقفها قد يكون أقل كلفة من الاستمرار فيها. ومن هنا يتوقع أن يمارس القادة العسكريون والمؤسسات الأمنية، إذا توصلوا إلى هذا التقييم، ضغوطاً على الرئيس الأمريكي للدفع نحو وقف العمليات قبل أن تتوسع دائرة المواجهة وتفرض وقائع ميدانية يصعب احتواؤها.
*الكويت لم تعد منطقة قابلة للحياة… ورسالة مباشرة إلى الخليج قبل فوات الأوان*
يتوقف ميخائيل عوض عند التصعيد الذي طال القواعد الأمريكية في الكويت واتساع دائرة الاستهداف لتصل إلى محطات الكهرباء وتحلية المياه، معتبراً أن استهداف مرافق حيوية مرتبطة بالكهرباء وتحلية المياه للرد على استهداف البنية التحتية في إيران، وما رافقه من اضطراب في الخدمات الأساسية وازدحام في المطارات ومغادرة أعداد من السكان في الكويت، يقدم صورة عن أن الكويت لم تعد ممطقة قابلة للحياة يشكل إنذاراً مبكراً لما قد تواجهه دول الخليج مدن الزجاج والرمال إذا استمرت الحرب في الاتساع. ومن هذا المنطلق يذهب إلى القول إن الكويت بدأت تفقد، في ظل هذه الظروف، مقومات الاستقرار التي تجعلها بيئة قابلة للحياة الطبيعية، في إشارة يريد من خلالها التحذير من هشاشة البنية المدنية أمام أي تصعيد عسكري واسع.
ويرى عوض أن الرسالة التي تحملها هذه التطورات لا تقتصر على الكويت وحدها، بل تمتد إلى جميع دول مجلس التعاون الخليجي، لأن الحرب، بحسب تقديره، لم تعد تميز بين الجبهات العسكرية المباشرة والعمق اللوجستي الذي يوفر الدعم للقوات الأمريكية. ولذلك يعتبر أن وجود قواعد عسكرية أجنبية أو استخدام الأجواء والموانئ والمياه الإقليمية في العمليات العسكرية يجعل هذه المنشآت، جزءاً من معادلة الصراع، ويزيد من احتمالات انتقال المواجهة إلى الأراضي الخليجية إذا استمر التصعيد.
وانطلاقاً من هذه القراءة، يوجه عوض دعوة مباشرة إلى قادة دول الخليج لإعلان موقف حياد واضح وصريح، يقوم على منع استخدام الأراضي والقواعد والأجواء والمياه الإقليمية في أي عمليات عسكرية ضد إيران، معتبراً أن هذا القرار لا يعني بالضرورة تغيير التحالفات السياسية أو الاقتصادية، ولا يستدعي قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وإنما يمثل إجراءً وقائياً لحماية الأمن الوطني والبنية التحتية والمصالح الاقتصادية لكل دولة.
ويؤكد أن دول الخليج تمتلك، فرصة لتجنيب نفسها أثمان الحرب إذا بادرت إلى تبني سياسة النأي بالنفس، لأن استمرار الانخراط، قد يوسع دائرة المخاطر لتشمل منشآت النفط والغاز، ومحطات الكهرباء، ومرافق تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وهي القطاعات التي تقوم عليها الحياة الاقتصادية والمعيشية في المنطقة. ويرى أن أي اضطراب واسع في هذه المرافق لن تكون انعكاساته محلية فحسب، بل ستمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد، والاستقرار المالي الإقليمي.
وفي الوقت نفسه، يطرح عوض رؤية إستراتيجية تتعلق باستهداف البنية التحتية المدنية في الخليج، معتبراً أن توسيع دائرة الضربات لتشمل منشآت النفط والغاز أو المرافق الحيوية لا يخدم المصالح الاستراتيجية بعيدة المدى، وقد يمنح ترمب ما يريده من تدمير مصادر الطاقة. ومن هنا يدعو، في الوقت ذاته، إلى اعتماد مقاربة تقلل من كلفة المواجهة على شعوب المنطقة وتحصر الصراع في أهداف عسكرية مباشرة.
*الصين تنهي مرحلة الدفاع… وروسيا تقترب من الانتقال إلى الهجوم الاستراتيجي*
يخصص ميخائيل عوض جانباً مهماً من قراءته للتحولات التي رافقت التقارير عن وجود تقنية صينية في الصواريخ الإيرانية التي دخلت حيز الاستخدام. ومن هذا المنطلق يرى أن أهم ما تكشفه هذه الخطوة هو انتقال الصين، من سياسة الصبر الاستراتيجي والتمركز الدفاعي التي اتبعتها لعقود، إلى مرحلة أكثر جرأة من الهجوم وتأثيراً في إعادة تشكيل موازين القوى الدولية.
ويضيف عوض أن الحديث عن وجود تقنيات أو مساهمات صينية في تطوير بعض القدرات العسكرية الإيرانية، معتبراً أن صحة مثل هذه المعطيات – إن ثبتت – لا تعني مجرد تعاون عسكري بين دولتين، بل تمثل إعلاناً عملياً بأن بكين قررت مغادرة موقع المتفرج الذي يكتفي بالنمو الاقتصادي، والدخول إلى ميدان المنافسة المباشرة على قيادة العالم الجديد. وبرأيه، فإن الصين باتت تدرك أن الولايات المتحدة لم تعد تستهدف تطويقها اقتصادياً فقط، بل تعمل على محاصرتها عسكرياً وتقنياً، ولذلك فإن الرد لم يعد يقتصر على التجارة والاستثمار، وإنما يمتد إلى بناء توازن ردع عالمي جديد.
ويرى عوض أن دخول الصين بهذه الصورة يعني أن الاحتكار الأمريكي للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة بدأ يتآكل، وأن أدوات الردع لم تعد حكراً على واشنطن وحلفائها، الأمر الذي يفتح الباب أمام نظام دولي متعدد الأقطاب تتوزع فيه مصادر القوة العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية، وتتراجع فيه قدرة الولايات المتحدة على فرض إرادتها منفردة في مختلف الساحات.
وفي المقابل، يتوقف عوض عند الدور الروسي، معتبراً أن موسكو تخوض بدورها مواجهة مفتوحة مع الغرب منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، لكنها لا تزال، بحسب رأيه، تدير هذه المواجهة بإيقاع محسوب وبطيء، سواء على مستوى العمليات العسكرية أو في حجم الدعم الذي تقدمه لحلفائها. ويطرح تساؤلاً حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها روسيا بهذه السياسة، خصوصاً بعد الضربات التي طالت العمق الروسي، معتبراً أن استمرار الضغوط الغربية قد يدفع الكرملين إلى الانتقال من سياسة الاستنزاف الطويل إلى خيارات أكثر حسماً في إدارة الصراع.
ويعتقد عوض أن روسيا والصين وإيران لم تعد تتعامل مع الأزمات باعتبارها ملفات منفصلة، بل كجبهات مترابطة ضمن مواجهة عالمية واحدة. فالحرب في أوكرانيا، والتصعيد في الشرق الأوسط، والتوتر في بحر الصين الجنوبي، والضغوط الاقتصادية والعقوبات، كلها حلقات في صراع دولي واحد يدور حول مستقبل القيادة العالمية، ومن يملك حق رسم قواعد العالم الجديد ونظامه الدولي.
ومن هنا يرى أن أي تحول في السلوك الصيني أو الروسي لن ينعكس على مسرح واحد فقط، بل ستكون له تداعيات مباشرة على جميع ساحات الاشتباك، بحيث يصبح نجاح أحد أطراف هذا المحور في أي جبهة عاملاً مؤثراً في موازين القوى في الجبهات الأخرى. بقدرة القوى الصاعدة على كسر الاحتكار الغربي للتكنولوجيا، والاقتصاد، وسلاسل الإمداد، والنفوذ السياسي.
ويختتم عوض بالقول العالم يقف، أمام نهاية مرحلة تاريخية امتدت منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث تمتعت الولايات المتحدة بهيمنة شبه منفردة على النظام الدولي. أما اليوم، فإن الصين بدأت تغادر موقع الدفاع إلى موقع المبادرة، فيما تقترب روسيا من إعادة صياغة أسلوب إدارتها للمواجهة مع الغرب، وتعلن إيران عن قوة وقدرة كبيرة الأمر الذي قد يجعل نتائج هذه الحرب تتجاوز حدود المنطقة والإقليم، لتصبح نقطة التحول الكبرى في الانتقال إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، تتغير فيه قواعد القوة والردع والتحالفات الدولية بصورة لم يشهدها العالم منذ نهاية الحرب الباردة.
20.07.2026
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
